الصفحه ٢٢١ : المعدوم
: لما صار المعتزلة إلى تعريف المعدوم بأنه : المعلوم الذي ليس بموجود ؛ قالوا
بشيئيته بناء على أنه
الصفحه ٣٤ :
اليقينية (١).
وقوله : (والحاصل منها) إشارة إلى إيراد على التعريف وجواب عنه ، أما الإيراد فهو
أنه يرد على
الصفحه ٤٧ :
قلنا : هذا زلل
ممن ظنه ، فإن الأوقات يعبر بها عن موجودات تقارن موجودا ((١) هذا
تعريف الأشاعرة
الصفحه ٣١ :
تعريف علم العقائد
أي : فن علم
العقائد المعروف بعلم الكلام وبيان موضوعه.
ولمّا كانت مقدمة
الصفحه ٧٤ : التمييز ؛ إما لعدم الجزم أو
لعدم المطابقة أو لعدم استناده إلى موجب ، وهذا الاحتمال هو المراد في التعريف لا
الصفحه ٣٣ : ، إنما يستفاد (من خارج) لا من التعريف.
فقوله : «وتعيين»
مبتدأ خبره قوله : «من خارج». وقوله (١) : «والظن
الصفحه ١٣٦ : ، (فإن
الاقتضاء في تعريفه) أي : تعريف من عرف الإرادة بأنها صفة تنافي العجز ... الخ (منسوب إلى الصفة
الصفحه ٣٥ : ، فأدرجت ضمن ما يجب اعتقاده ثم تطور الأمر إلى
أن أصبحت من متممات علم الكلام.
(٢) انظر نسبة
التعريف في شرح
الصفحه ١٩٣ : إِلى
فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣)) (سورة طه : ٤٣) (فَاذْهَبا بِآياتِنا) (سورة الشعراء : ١٥) (فَقُولا
الصفحه ٢١٣ : المصنفين في تعريفه كما
قدمناه أول هذا التوضيح.
(و) هذا الركن (مداره) أيضا (على
عشرة أصول
الصفحه ٢٤٧ :
والعقد الإمام ليس إلا إثبات هذا الاستحقاق له عبّر المصنف بالاستحقاق.
فإن قيل : التعريف
صادق بالنبوة
الصفحه ٣٥٤ :
٢١ ـ تعريف الروح............................................................ ٢٢٧
٢٢ ـ التعريف
الصفحه ٣٥٨ : تعريف
الفن......................................................... ٢٩
تعريف علم العقائد
الصفحه ٤٦ : تعريفه.
(٣) في (ط) : أول.
(٤) أي التسلسل : وهو
أن يستند وجود الممكن إلى علة مؤثرة فيه ، وتستند هذه
الصفحه ٧٣ : ) المشار إليه في الآية أي : تقدير تعدد الإله (إذ هو) يعني الملي (قاطع بأن الله تعالى أخبر بوقوعه مع
التعدد