الصفحه ١٦٠ : الواضح ، وليس للتقييد هنا بالوضوح كبير معنى (قالوا :) يعني الأستاذ وعامة مشايخ سمرقند (العقل عندهم) أي
الصفحه ٣٠٣ : الفلاسفة ، (ومن هذا المهيع) أي : الطريق الواضح البين في تكفير من قال به (إثبات الإيجاب) بالذات (١) الذي هو
الصفحه ٣١٧ : على الواضحة ، وصنف كتبا مثل «الإيضاح
ونصيحة العامة. (طبقات المعتزلة ، لابن المرتضى ص ٧٣).
(٣) عبد
الصفحه ٦١ :
وقوله : «كل»
مبتدأ مؤخر ، وتقديم الخبر للحصر ، أي : على نحو ما ذكرنا لا على غيره.
وقوله : «يجب
الصفحه ٣٥ : لذلك) فإنه يبحث فيه عما يجب للباري تعالى ؛ كالقدم ، والوحدة ،
والعلم ، والقدرة ، والإرادة ونحوها ، وعما
الصفحه ٥٤ :
واحترز بكونه
مشعرا بالجلال عن نحو الزارع والرامي ، فإنه لا يجوز إطلاقه مع ورود قوله تعالى
الصفحه ٦٠ : )
(و) جار (١) (على
نحو ما ذكرناه) في الاستواء على العرش (كل
ما ورد) أي : كل لفظ ورد
في الكتاب والسنة (مما
الصفحه ١٨٣ : خشاش الأرض» (٢) وخشاش الأرض : بتثليث الخاء المعجمة وبشينين معجمتين هو
حشرات الأرض والعصافير ونحوها
الصفحه ٢٠٦ : الدنيا ، و) شدة (الخوف
من الله تعالى ، حتى أنه ليظهر عليه) أثر (ذلك) الخوف الشديد (إذا عصفت الريح ونحوه
الصفحه ٣٩ : اشتمل عليه القرآن ، فليس بعد بيان
الله بيان (وقد
أرشد سبحانه إليه) أي : إلى وجوده تعالى (بآيات
نحو
الصفحه ١٠٣ : والأشاعرة) :
تلك المسألة (في صفات الأفعال) التي يدل عليها نحو قوله تعالى : (الْخالِقُ الْبارِئُ
الصفحه ١٠٥ : الرزق ونحوها ، (و) إلى (الإرادة
المتعلقة) بذلك ، (ولا يلزم في دليل
لهم) من الأوجه التي
استدلوا بها (ذلك
الصفحه ١١٥ : السواد
في غيره أسود ، ولا لموجد الكلام في جسم متكلم ، كما مر في محله (بخلاف من قام به) البياض ونحوه
الصفحه ١٣٧ : ، ولا تأثير للكلام ولا للعلم) في إيجاد الأعمال ، بل تعلق الكلام تعلق طلب ونحوه ، وتعلق
العلم تعلق كشف
الصفحه ١٧٤ : (والعقر) للصيد وما في معناه (ونحوه) أي : ونحو ما ذكر الذبح والعقر كالحراثة وجر الأثقال
وحملها ، (ولم
يتقدم