الصفحه ١٨٧ : البراهمة ما ذكر ظن
الناظر فيه أن البعثة ليست مستحيلة عندهم ، وأنهم إنما يقولون بعدم الاحتياج إلى
البعثة لا
الصفحه ٢٨٢ :
ذكره ، (من نحو قوله عليه) الصلاة و (السلام : «أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا : لا إله إلا الله
الصفحه ٣٠٠ : وتحريم الخمر ونحوهما فهو
كافر ، ومن جحد مجمعا عليه لا يعرفه إلا الخواص ؛ كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت
الصفحه ٣٢٦ :
(لا
ضد له ولا مشابه) في ذات (١) ولا في فعل (ولا حد) له سبحانه ، لا بمعنى المعرف المحتوي على أجزا
الصفحه ٣٣٥ :
(لا يُكَلِّفُ اللهُ
نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) (سورة
البقرة : ٢٨٦)..................... ٣١
ـ ١٧٢
الصفحه ٤١ :
لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ
لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ
الصفحه ٧٤ :
العقل
خلافه لم يكن) ذلك الفرض (فرض محال ؛) لأن تلك الأمور العادية ممكنة في ذواتها ، والممكن لا
الصفحه ٧٧ :
إذا تمهد هذا
فنقول : لا يخفى أن التكليف بالتصديق بوجود الصانع وبتوحيده يشمل الكافة من العامة
الصفحه ١٠٩ :
صالحة للكلّ) أي : لخلق كل
حادث (لا
قصور لها عن شيء منه) لأن المقتضى للقادرية هو الذات ، لوجوب استناد
الصفحه ١١٩ : للعباد
في غير موضع.
وقوله : (لكن لا يقدح) هو الجواب ، أي : ما أبديتموه من الفرق لا يقدح في المقصود
الصفحه ١٦٣ : الحكم غير تابع لهما كقول الأشاعرة (إذ لا يمتنع عقلا أن لا يأمر الباري) تعالى (بالإيمان
ولا يثيب عليه
الصفحه ١٦٥ : إذا دعاه إلى النظر في معجزته ليعلم صدقه (لا يجب عليّ النظر بالعقل ، و) أما (الشرع) فإنه (لا
يثبت في
الصفحه ١٦٦ : نيران الآخرة
؛ لأنها وراء الموت لا دونه ؛ ولأنها لم تثبت عند المخاطبين بعد ، بل المراد بها
وبالموت تعظيم
الصفحه ١٨٣ : (٣).
وقوله : (وقد لا تدرك) قسيم لقوله فيما سبق : «فقد تدرك» ، أي : وقد لا تدرك
الحكمة في الإيلام (كما
في
الصفحه ٢٣١ :
والقدرة ، ولا
حياة بلا بنية) إذ البنية قد فسدت وبطل المزاج ، (و) من جهة (كون
الميت ساكتا لا يسمع