البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٩٦/١٦ الصفحه ٢٨ : الأمر
يستثير في خواطر المرء الكثير من الشجون التي لا بُدّ لها من تترجم للجميع دون
مواربة ومخاتلة
الصفحه ١٨٩ : ، لا دور واقعي لها يذكر في صياغة أي
حدث أو أمر ، وإنْ ذهب البعض حتى الى التشكيك في صحة وجودها وأنَها
الصفحه ٢٧٩ : مرابطة ثغر ، وهم في ميعة الشباب وريعان العمر ، وتأجج سعير الشهوة ، لا
يخلو حالهم من أمرين : إمّا الصبر
الصفحه ٣٥ :
الأمر جملة واسعة من الأدلة النقلية والعقلية التي يتفق عليها الفريقان ، رغم
مخالفة الطرف الآخر لهم في
الصفحه ٣٣ : رافقت نشوء هذه الظاهرة ، وهذه العملية بلا شك تتطلّب دراسة مستفيضة
ومتخصصة لا يسعنا هنا الخوض في غمارها
الصفحه ٤٨ :
تعالى برحمته
الواسعة خلاف استرسالنا في بحث هذا الموضوع إلّا أنْ ايراده لازم لاستكمال الأمر
مدار
الصفحه ١١٨ : الأُم ، رغم عدم
خلوها من الأخطاء المطبعية التي لا تخفى المطالع المتفحِّص ، والقارئ المتمرِّس ، وذلك
أمر
الصفحه ١٢٦ : كلّهم عظيم
صرخاتهم بأنَّ داء المسلمين تفرُّقهم وتضارب بعضهم ببعض ، ودواؤهم ـ الذي لا يصلح
آخرهم إلا به
الصفحه ٢٠٣ : يوجب فتقاً في
الاسلام لا يُرتق ، وكسراً لا يُجبر ، وكلُّ أحد يعلم أنَّ علياً ما كان يطلب
الخلافة رغبة
الصفحه ٤٢ : خلافة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأحقانيته في هذا الأمر دون غيره ، حتى
بادر المهاجرون ، وكانوا
الصفحه ١٦٠ : ذلك؟
قال : لا بدَّ منه.
ثم أمر بنطع فبُسط ، وبالسيّاف
فاُحضر ، وقال : احضروا الشيخ.
فاتوه به
الصفحه ١٧٢ : الواقع الثابت مهما يلجأ اليه البعض من الخلط والتأويل والاقحام ... نعمٍ ، ليس
ذلك بالامر الذي تفرَّد هو به
الصفحه ٢٠٦ : ، ونظرائهم.
ثمَّ لما قُتل علي عليهالسلام واستتب الأمر لمعاوية ، وانقضى دور
__________________
وفي
الصفحه ٣١ : يصر الطرف الاخر على نفي هذا الأمر ، ويذهب الى القول بأنَّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله ترك الأُمَّة
الصفحه ٥٠ :
الله صلىاللهعليهوآله قطعية لا تقبل الشك ، وصحته سلَّم بها
أئمة الحديث عند العامَّة ، ورووه