البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٩٦/١ الصفحه ٤١١ : يقال لها كربلاء
رسول الله
١٤٣
ان هذا الامر لا
ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا
رسول
الصفحه ٢٢٨ :
خليفة بطرق متعددة :
منها : بسنده عن النبي صلىاللهعليهوآله : « إنَّ هذا الأَمر لا ينقضي حتى
الصفحه ٢٦٢ : ، فهناك
ولاية ولي الأَمر ، والراعي العام ، والمسؤول المطلق ، وهو الامام أو السلطان
المنصوب لاقامة الحدود
الصفحه ٢٩ : المسائل ،
وذلك أمر لا مناص منه.
وأمّا الثقل الأكبر الثاني فيتمثَّل
بالشِّيعة ، وأعني بهم الشِّيعة
الصفحه ٤٧ : ، واتفاق آرائها ، وهذا هو
المتبادر من السنن لا غير ، أمّا الأمر الذي يراه نفر من الأُمّة فينهضون به [
يشير
الصفحه ٤٣ :
بِالأمْر )
(٣) فإن قولهم
هذا لا ينهض كحجة شرعية يُعتد بها في نفي النص واعتماد الشورى ، لأنَّ المشاورة
هنا
الصفحه ٥٥ : غير أمر
الخلافة والوصاية؟ بل هل ترتضي العقول بتفسير سطحي ساذج لا معنى له لتبرير هذه
المعاندة للحق
الصفحه ٥٦ : صلىاللهعليهوآله لأبي بكر ( اُمرتُ ) يدل دلالة قطعية
على أنَّ مصدر هذا الأمر هو الله تبارك وتعالى ، وذلك لا خلاف
الصفحه ٨٣ :
أفراد تلك المجتمعات
، والتي قد تتحوَّل بمرور الأزمنة في أذهانهم إلى طقوس عبادية لا ينفك البعض منهم
الصفحه ٢٠٤ : الدولة الاسلامية بعد وفاة
رسول الله صلىاللهعليهوآله ، لا يتأتى
إلاّ من خلال التأمل الدقيق لمفردات
الصفحه ٢٦ : ـ اولئك المسلمين كانوا بأمسِّ الحاجة من غيرهم إلى
وقفة تامُّل لا بُدّ منها لادراك الخلل أو العلة الرئيسية
الصفحه ١٨٤ : ، حيث قالوا بأنَّ الامامة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله
لا تكون إلاّ في سبعة أئمة هم : علي بن أبي
الصفحه ٣٧ :
الأمر خلاف العقل
والمنطق ، ولا يذهب اليه أحد ، فتأمَّل واستقرء ما غبر من الدهور ، بل وما نعاينه
في
الصفحه ١٩١ : ء الترف والنعمة المنغمرين في
__________________
وإلا فأنَّ موقف
الشيعة وعلمائها من هذا الامر أوضح من
الصفحه ١٧٩ : المسلمين ، لها اُصولها وعقائدها المعلنة والصريحة ، والتي ليست هي في
محاجر مكهربة ، أو في أقبية سرية لا