البحث في أصل الشيعة وأصولها
١٤٦/١٦ الصفحه ٢١٢ : الراكبان
أنتما. وأنَّهما سيِّدا شباب أهل الجنَة (١)
، وكثير من أمثال ذلك ، لم يزالوا بين ظهراني الأُمَّة
الصفحه ٢٢ : على الملأ : أنْ لو كانت بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني
اُمية!! (١)
وكان صادقاً في قوله وفياً لتعهده
الصفحه ٣٥ : اعتقاده بأنَّ اختيار الامام من حقِّ الأُمة ، وليس هو
شأن خارج عن ارادتها ومتعلِّق بارادة السماء ـ كما
الصفحه ٤١ : الثابتة لرسول الله صلىاللهعليهوآله ، وضرورة العقل لإفتراضه تركه الأُمَّة
الاسلامية الفتية نهبة
الصفحه ٤٢ : اختطهما رسول الله صلىاللهعليهوآله ، أم أنَّ كلاً منهما كان يجر النار
إلى قرصه ، أم ماذا!؟
ثم إذا
الصفحه ٤٣ : لا يُراد بها قطعاً مسألة الخلافة ، حيث يُعد ضرباً من المحال اتفاق آراء الأُمَّة
على فرد معيَّن
الصفحه ٨٥ : بريٌ
منها ، ومتنزِّه عنها.
٥ ـ لقاؤه مع الدكتور أحمد
أمين :
لعلَّ من المحن الكبرى التي اُبتليت بها
الصفحه ١٠٥ : الاسلامية المباركة ، ونبذ
الاختلاف ، والالتفات إلى ما يحيط بهذه الاُمَّة من أخطار جسيمة ، وما يدبره لها
الصفحه ١٥٨ : الإسلام
كرهاً وما زال يعلن بكفره وعدائه للاسلام ، وهو الَّذي يقول لما صارت الخلافة الى
بني أُميَّة
الصفحه ٣٢٤ :
الكريم بـ ( أمِّ الكتاب ) المشار اليه وإلى المقام الأوَّل بقوله تعالى : ( يَمْحُوا اللهُ ما يَشا
الصفحه ٢٧ :
الخلل كان قد استشرى كثيراً في جسد هذه الأُمة التي تمتلك ـ وذلك ما تغص به
الأفواه ـ كلُّ مقوِّمات الرقي
الصفحه ٤٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
لامَّته حيرى مضطربة لا تاوي إلى مكان تستظل فيه ، ولا تجد مرفأ أمان تأوي
الصفحه ٤٤ : القليلة ، وظُلم علي عليهالسلام
وهو صاحب الحق ... فكيف بالأمَّة أجمع وفيها من فيها كما ذكرنا؟! بل ورأينا
الصفحه ٥١ : رسول الله صلىاللهعليهوآله كان كثيراً ما ينبِّه الأُمة إلى
التشابه بين علي وهارون عليهماالسلام
في
الصفحه ٥٦ : فيه ، حيث كان أمر
التنحية والتنصيب أمراً الهياً محضاً أراد منه الله جل اسمه أنْ يبيِّن فيه
للأمَّة