الميم بعدها الضاد
[٨٤٤٧ ـ مضرّس بن أنس بن خراش بن خالد المحاربيّ.
له إدراك ، وشهد فتوح العراق ، واستشهد بالمدائن ، ذكره ابن الكلبيّ ثم البلاذريّ].
٨٤٤٨ ـ مضرّس بن عبيد : بن حييّ بن ربيعة بن سعد بن مالك التميميّ.
مخضرم ، أدرك الجاهليّة والإسلام ، وكان ابنه توبة بن مضرّس في زمن معاوية ومن بعده ، وكان شاعرا فاتكا ، ذكره ابن سعيد اليشكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم.
الميم بعدها الطاء
٨٤٤٩ ـ مطرف بن عبد الله بن الشخّير تقدم في القسم الثاني] (١).
٨٤٥٠ ـ مطرّف بن مالك : أبو الرّباب (٢).
لا أعلم له رؤية ، وشهد فتح تستر مع أبي موسى.
روى عنه زرارة بن أبي أوفى خبره في ذلك. ذكره أبو عمر هكذا مختصرا ، ونسبه خليفة بن خياط ، فقال : ابن مالك بن قشير بن كعب ، كذا في تاريخ ابن عساكر ، وليس بجيّد ، ولعله كان فيه : من بني قشير بن كعب ، فإن بين مالك وقشير بن كعب اثنين أو ثلاثة.
وقد وقفت على قصّته في تاريخ ابن أبي خيثمة ، قال : حدّثنا هدبة ، وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه : حدّثنا عفان. وفي كتاب الشّريعة لأبي بكر بن أبي داود ، قال : حدّثنا الدقيقي ، حدّثنا عفان ، قالا : حدّثنا همام ، عن قتادة ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن مطرّف بن مالك ، قال : شهدت فتح تستر مع الأشعريّ ، فأصبنا ذا نبال في السّوق ، وأصبنا معه ربطتين من كتّان ، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب ، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له حرقوص ، وكان معنا أجير نصراني يقال له نعيم ، فقال : تبيعوني هذه الربعة وما فيها؟ فكره الأشعريّ ومن عنده من الصّحابة بيع ذلك الكتاب ، فبعناه الربعة بدرهمين ، ووهبناه الكتاب ، فكتب الأشعريّ إلى عمر ، فكتب إليه : إن نبيّ الله دعا الله أن لا يليه إلا المسلمون ، فصلّى عليه ودفنه.
قال مطرّف بن مالك : ثم بدا لي أن أزور بيت المقدس ... فذكر قصّة سأذكرها في نعيم في حرف النّون إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) هذه الترجمة سقط من.
(٢) أسد الغابة ت (٤٩٤٩) ، الاستيعاب ت (٢٤٣٩).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
