ترجمته حديثا أوله : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم ... الحديث. واستدركه ابن فتحون.
٨١٠٢ ـ معاوية بن نفيع (١) :
ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه محمد بن جابر ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن الصّلت البكريّ ، عن معاوية بن نقيع ، وكان له صحبة ، قال : قال : أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد ، فصلّى بنا ...
٨١٠٣ ـ معاوية الثقفيّ : من الأحلاف.
ذكر الطّبريّ أنه كان على بني عقيل إذا أعانوا فيروز الديلميّ على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق ، وكذا ذكر سيف ، وقال : إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسيّ ، ونسبه عقيليا ، وكأنه من عقيل ثقيف.
وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة ، لأنهم شهدوا حجة الوداع.
٨١٠٤ ـ معاوية العذري :
ذكر سيف في كتاب الردّة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة ، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.
٨١٠٥ ـ معاوية الليثي (٢) :
ذكره البخاريّ وغيره في الصحابة ، قال ابن مندة : عداده في أهل البصرة. وأخرج البخاري ، وابن أبي خيثمة ، والبغويّ ، والطبرانيّ ، وغيرهم ، من طريق عمران القطّان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن معاوية الليثيّ ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «يصبح النّاس مجدبين (٣) فيأتيهم الله برزق من عنده ، فيصبحون مشركين يقولون : مطرنا بنوء كذا».
وأخرجه الطّيالسيّ في مسندة عنه.
وقال أبو عمر : يضطربون في إسناده ، وجعل البخاريّ معاوية بن حيدة ومعاوية الليثيّ واحدا ، وقد أنكره أبو حاتم.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٤٩٩٣).
(٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٠) ، الاستيعاب ت (٢٤٦٨).
(٣) في أ : محدثين.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
