البحث في تفسير القرآن العظيم
٥٢٩/٤٦ الصفحه ٥٥ :
دون المشرق ولكنها
على رأس جبل أو في صحراء تصيبها الشمس النهار كله. وقيل المراد بقوله تعالى : (لا
الصفحه ٥٦ :
وقوله تعالى : (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) أي يرشد الله إلى هدايته من يختاره ، كما جاء في
الصفحه ٧٢ :
يرضيه عنا.
قال الإمام مسلم
بن الحجاج في صحيحه : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان عن عبد الملك بن
الصفحه ٨٣ :
(أَلا إِنَّ لِلَّهِ
ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ
الصفحه ١٣٣ : يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) أي لا يقدر على غفران الذنوب في الدنيا والآخرة إلا هو ،
ومن يغفر
الصفحه ١٨٨ :
الْآخِرَةِ)
يعني بجهلهم بربهم
، يقول لم ينفذ لهم علم في الآخرة ، هذا قول ، وقال ابن جريج عن عطا
الصفحه ٢١١ : سواه ، تعالى وتقدس وتنزه عن مماثلة المخلوقات في ذاته وصفاته
وأقواله وأفعاله سبحانه.
وقوله : (وَأَنْ
الصفحه ٢٤٥ :
وكفروا بالمعاد (أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي) أي لا نصيب لهم فيها (وَأُولئِكَ لَهُمْ
عَذابٌ
الصفحه ٢٨١ :
وقوله (وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
الصفحه ٣١١ : الْأُمُورِ وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ) أي لا تحزن عليهم يا محمد في كفرهم بالله وبما جئت به ،
فإن
الصفحه ٣٣٢ :
الآية ، كما قال
هنا (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ
الصفحه ٣٥٦ :
من وعثاء تلك
المرابطة في بيت أم سلمة رضي الله عنها ، إذ تبدى له جبريل عليه الصلاة والسلام
معتجرا
الصفحه ٣٨٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه إلا
رأوه حسرة يوم
الصفحه ٤٠٢ : : فانكفأت راجعة ورسول الله صلىاللهعليهوسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق ، فدخلت فقالت : يا رسول
الله
الصفحه ٥٢ : إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أي لهن كما تقدم في الحديث عن جابر. وقال ابن أبي طلحة عن
ابن عباس : فإن فعلتم فإن