البحث في تفسير القرآن العظيم
٥٢٩/٣١ الصفحه ٥ : البتة» ، قال مروان : ألا كتبتها في المصحف؟ قال : ذكرنا ذلك وفينا عمر
بن الخطاب ، فقال : أنا أشفيكم من
الصفحه ٣٣ :
بسبب ما قيل فيهم
من الكذب ، (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي عند الله في جنات النعيم ، وفيه وعد بأن تكون زوجة
الصفحه ٤٦ : يعرف ذلك ويدريه ويفرق بين الشوهاء والحسناء ، فلا يمكن من الدخول على النساء
، وقد ثبت في الصحيحين عن
الصفحه ٢٠٠ :
(وَأَلْقَيْتُ
عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي) [طه : ٣٩] فلما
ضاقت به ذرعا ، ألهمت في سرها ، وألقي في
الصفحه ٢٣٢ : صاحبه ، فإن الله
يعطي ويمنع ويضيق ويوسع ويخفض ويرفع ، وله الحكمة التامة والحجة البالغة ، وهذا
كما في
الصفحه ٢٥٩ : أن أكون أكثرهم تابعا» (١) وفي حديث عياض بن حمار في صحيح مسلم يقول الله تعالى : «إني
مبتليك ومبتل بك
الصفحه ٢٨٧ : أو والد ، بل هو الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كفوا أحد.
(ظَهَرَ الْفَسادُ فِي
الصفحه ٢٩٧ :
(إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨)
خالِدِينَ
فِيها
الصفحه ٣١٣ :
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
الصفحه ٤٠٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا
الله أن نصلي عليك
الصفحه ٤٣٤ : قال : «القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها ـ أو قال
ـ يكفر كل شيء إلا الأمانة ، يؤتى بصاحب الأمانة
الصفحه ٤٧٤ : عنهما وهو في حائط بالطائف يقال له الوهط ، قال : سمعت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «إن الله تعالى
الصفحه ٥٢٦ :
ويرفع صلىاللهعليهوسلم صوته بقوله أبينا ويمدها ، وقد روى هذا بزحاف في الصحيحين
أيضا ، وكذا ثبت
الصفحه ٣٩ : : يا رسول الله لا بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها ، فقال رسول
اللهصلىاللهعليهوسلم «إن أبيتم فأعطوا
الصفحه ٥٣ : كعب في قوله تعالى : (اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
مَثَلُ نُورِهِ) قال هو المؤمن الذي جعل الله