البحث في تفسير القرآن العظيم
٥٢٩/١٦ الصفحه ٧٥ : الآيات
الكريمة اشتملت على استئذان الأقارب بعضهم على بعض ، وما تقدم في أول السورة فهو
استئذان الأجانب
الصفحه ٣٦٣ :
وفضله في قوله : (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ
وَرَسُولِهِ) أي ويستجب (نُؤْتِها أَجْرَها
الصفحه ٦ :
صباحا» (١). وقيل المراد (وَلا تَأْخُذْكُمْ
بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ) فلا تقيموا الحد كما
الصفحه ١٩٤ :
وقال عبد الرحمن
بن زيد بن أسلم : يساقون (حَتَّى إِذا جاؤُ) ووقفوا بين يدي الله عزوجل في مقام المسا
الصفحه ٦٠ :
الجماعة تضعف على
صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا» (١) وذلك أنه إذا توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج
الصفحه ٦١ : في ذلك كله محاذرة الطول داخل في قوله تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ
اللهُ أَنْ تُرْفَعَ).
وقوله
الصفحه ٤١٨ : الخطاب. ورواه معاذ بن الحارث عن أبي قرة عن سعيد بن
المسيب عن عمر مرفوعا ، وكذا رواه رزين بن معاوية في
الصفحه ٤٢٦ : رَحِيماً) أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك ،
ثم قال تعالى متوعدا للمنافقين وهم الذين
الصفحه ٤٣٦ : ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي
الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
الصفحه ٣١٠ : إزاره (١) ، و «بينما رجل يتبختر في برديه أعجبته نفسه خسف الله به
الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
الصفحه ٣٧٣ :
أصعبه في أول وهلة
، ثم ما بعده أسهل منه وهو صدق السجية وثباتها (وَالْخاشِعِينَ
وَالْخاشِعاتِ
الصفحه ٤٩٠ :
الْمُجْرِمِينَ
فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
الصفحه ٧٤ : في الصحيحين من حديث قتادة.
وقوله تعالى : (وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ
هُمُ الْفاسِقُونَ
الصفحه ٣٠٣ : وأبي الجوزاء وسعيد بن جبير والضحاك وابن زيد وغيرهم. وقال إبراهيم النخعي :
يعني بذلك التشديق في الكلام
الصفحه ٣٣٨ : .
وقوله عزوجل (فَإِنْ لَمْ
تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ) أمر تعالى برد