البحث في تفسير القرآن العظيم
٥٦٦/٤٦ الصفحه ٢٥٢ :
خلقت مطيعة للأوهام. قال : وقد اتفق العقلاء على أن الإصابة بالعين حق ـ وله أن
يستدل على ذلك بما ثبت في
الصفحه ٢٨٥ : ، ومحاجته نمروذ في
الله حين وقفه على ما وقفه عليه من خطر الأمر الذي فيه خلافه ، وصبره على قذفه
إياه في النار
الصفحه ٣٢٤ :
والأسباط ، كانوا براء من اليهودية والنصرانية فشهدوا لله بذلك ، وأقروا على
أنفسهم لله ، فكتموا شهادة الله
الصفحه ٣٨٩ :
مني دماءهم
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» (١).
وقوله : (فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ
الصفحه ٣٩٨ :
شاء تصدق بفرق ،
وهو ثلاثة آصع لكل مسكين نصف صاع وهو مدان ، وإن شاء ذبح شاة وتصدق بها على
الفقرا
الصفحه ٤٨٤ :
والسدي : يعني الزنا ، وهو معنى الزنا ، وهو معنى رواية العوفي عن ابن عباس ،
واختاره ابن جرير ، وقال علي بن
الصفحه ٥٠١ : ، منهم الشيخ أبو عمر بن عبد
البر.
وقول عطاء ومن
تابعه ، على أن ذلك منسوخ بآية الميراث ، إن أرادوا ما
الصفحه ١٠ : الله عنه في سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح وعمر بعده عبد
الله بن عباس ستا وثلاثين سنة ، فما ظنك بما كسبه
الصفحه ١١ :
على عدتهم لا طائل
تحته فقال في مثل هذا (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِمْ) فإنه ما يعلم ذلك إلا
الصفحه ٥٥ : الضالين) وهذا الإسناد صحيح ، وكذلك حكي عن أبي بن
كعب أنه قرأ كذلك ، وهو محمول على أنه صدر منهما على وجه
الصفحه ٦٨ : عن علي
وابن عباس. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : هو قسم أقسم الله به ، وهو من
أسماء الله تعالى
الصفحه ١٠٦ : الله وإن صام وصلى؟ فقال : «وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين
بأسمائهم على ما سماهم الله عزوجل
الصفحه ١٢٢ :
الأحد والاثنين
فخلق الأرض على حوت ، والحوت هو [النون] (١) الذي ذكره الله في القرآن (ن وَالْقَلَمِ
الصفحه ٢١٢ : ، قال : والله لتشرينها مني أو
لتكفرن بدينك الذي أنت عليه ، قال : ادن مني ، فدنا منه ، فقرأ في أذنه مما
الصفحه ٢١٦ : عن ابن عباس (وَقالُوا قُلُوبُنا
غُلْفٌ) أي أوعية للعلم ، وعلى هذا المعنى جاءت قراءة بعض الأنصار
فيها