البحث في تفسير القرآن العظيم
١٦٨/١ الصفحه ٧١ :
بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته ، وهذا معلوم
بالاستقراء وهو الواقع في تسع
الصفحه ١٠٢ : وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ) [الحج : ٨] وقد
قسم الله المؤمنين في أول الواقعة وفي آخرها ، وفي سورة
الصفحه ٨٦ : الإتباع على محل (وَعَلى سَمْعِهِمْ) كقوله تعالى : (وَحُورٌ عِينٌ) [سورة الواقعة :
٢٢] وقول الشاعر : [الرجز
الصفحه ٥١٠ : وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) أي هذه آيات الله التي قصصناها عليك من أمر الذين ذكرناهم
بالحق ، أي بالواقع
الصفحه ٥٦٢ : للشاهد إذا وضع خطه ثم رآه تذكر
به الشهادة ، لاحتمال أنه لو لم يكتبه أن ينساه ، كما هو الواقع غالبا
الصفحه ٩٨ : : أما النور
فهو إيمانهم الذي كانوا يتكلمون به وأما الظلمة فهي ضلالتهم وكفرهم الذي كانوا
يتكلمون به وهم
الصفحه ٢٤٣ : على نفسها ، فلما رأت أنهما قد أبيا أن يعبدا
الصنم ، قالت لهما : اختارا إحدى الخلال الثلاث : إما ان
الصفحه ٥٢٤ : صلىاللهعليهوسلم فقال «رأيت خيرا ، أما المنهج العظيم فالمحشر ، وأما
الطريق التي عرضت عن يسارك فطريق أهل النار
الصفحه ٣٨٩ : فِتْنَةٌ) قال : فعلنا على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكان الإسلام قليلا ، فكان الرجل يفتن في دينه إما
الصفحه ٤٥٤ : )
(٢٢٧)
الإيلاء الحلف ،
فإذا حلف الرجل أن لا يجامع زوجته مدة ، فلا يخلو إما أن يكون أقل من أربعة أشهر
الصفحه ٥٥١ : بجذام» ، فقال فروخ عند ذلك : أعاهد الله وأعاهدك أن لا أعود في طعام أبدا ،
وأما مولى عمر فقال : إنما
الصفحه ١٥ : آية ، وقيل : ومائتان
وست وثلاثون ، حكى ذلك أبو عمرو الداني في كتابه «البيان». وأما كلماته فقال الفضل
الصفحه ٥٠ : والتوجيه أيضا ضعيف
لا حاصل له ولم يتعرض له الرازي بتضعيف ولا رد ، وقال بعض الصوفية : العبادة إما
لتحصيل
الصفحه ٧٦ : هو تصديق القول بالعمل ، والإيمان كلمة جامعة
للإقرار بالله وكتبه ورسله وتصديق الإقرار بالفعل (قلت) أما
الصفحه ١١٠ : ) أما الوقود ، بفتح الواو ، فهو ما يلقى في النار لإضرامها
كالحطب ونحوه ، كما قال تعالى : (وَأَمَّا