البحث في تفسير القرآن العظيم
٤٨٤/١ الصفحه ٥٣ : بالكتاب والعمل بما أمره الله به
والانزجار عما زجره عنه واتباع منهاج النبي صلىاللهعليهوسلم ومنهاج الخلفا
الصفحه ٩٣ : خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا
إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
(١٤) اللهُ
يَسْتَهْزِئُ
الصفحه ٣٢٥ :
كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصلي نحو بيت المقدس ، ويكثر النظر إلى السماء ينتظر أمر
الله
الصفحه ٣٣٤ : وَجْهِكَ فِي
السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها) [البقرة : ١٤٤]
إلى قوله (وَإِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٣٩٢ : الرحمن الأسود بن عبد يغوث ، أخبره أنهم حاصروا دمشق فانطلق رجل من أزد شنوءة
، فأسرع إلى العدو وحده ليستقبل
الصفحه ٣٤٤ : الله ورسوله يلعن ، والله أعلم.
(وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
الصفحه ٣٧ : الشاعر
بلفظ المصدر وهو التأله ، من أله يأله إلاهة وتألها ، كما روي أن ابن عباس قرأ : (ويذرك
وآلهتك) قال
الصفحه ٢٥٣ :
النفوس والأوهام
إلى غير ما يريد إخراجه ، لفطن الناظرون لكل ما يفعله (قال) وكلما كانت الأحوال
التي
الصفحه ٣٠٦ : إبراهيم عليهالسلام كان يزور أهله بمكة على البراق سريعا ثم يعود إلى أهله
بالبلاد المقدسة ، والله أعلم
الصفحه ٣٠٨ :
أهل السماء ودعاؤهم يأنس إليهم ، فهابت الملائكة حتى شكت إلى الله في دعائها وفي
صلاتها ، فخفضه الله
الصفحه ٣٤٥ : ، مسخر إلى ما يشاء الله من
الأراضي والأماكن ، كما يصرفه تعالى : (لَآياتٍ لِقَوْمٍ
يَعْقِلُونَ) أي في هذه
الصفحه ٣٧٦ : أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها ،
وإن قيس بن صرمة
الصفحه ٥٧ : ء عليه بذكر أسمائه الحسنى
المستلزمة لصفاته العليا وعلى ذكر المعاد وهو يوم الدين وعلى إرشاده عبيده إلى
الصفحه ٣٢٦ :
ووقع عند النسائي
من رواية أبي سعيد بن المعلى أنها الظهر ، وقال : كنت أنا وصاحبي أول من صلّى إلى
الصفحه ٥٠٢ : وتتدبرون.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ