البحث في تفسير القرآن العظيم
٣٠٧/١٦ الصفحه ٣٥٩ : ابن عباس : ويؤدي المطلوب بإحسان. وكذا قال سعيد بن جبير وأبو الشعثاء
جابر بن زيد والحسن وقتادة وعطا
الصفحه ٤١٥ : مِنْ خَلاقٍ (٢٠٠) وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ
الصفحه ٤٤٣ : حسن. (قلت)
وقد روي من طريق حماد بن أبي حنيفة عن أبيه ، عن ابن خثيم ، عن يوسف بن ماهك ، عن
حفصة أم
الصفحه ٤٧٧ : راشد ، حدثنا الحسن ، قال : حدثني معقل بن يسار ، قال : كانت لي أخت تخطب إلي ،
قال البخاري : وقال إبراهيم
الصفحه ٤٩٨ : : في هذه الآية يصلي الراكب على دابته والراجل على
رجليه ، قال وروي عن الحسن ومجاهد ومكحول والسدي والحكم
الصفحه ٥٣٠ :
وردت السنة بتضعيف الحسنة إلى سبعمائة ضعف.
قال الإمام أحمد (١) : حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش ، حدثنا
الصفحه ٥٣١ : هارون بن عبد الله بن مروان ، حدثنا ابن أبي
فديك ، عن الخليل بن عبد الله ، عن الحسن عن عمران بن حصين ، عن
الصفحه ١٨ : ءة في الصلوات ، ويقال لها أيضا أم الكتاب
عند الجمهور ، ذكره أنس ، والحسن وابن سيرين كرها تسميتها بذلك
الصفحه ٤١ : اللهَ أَوِ ادْعُوا
الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى). ولهذا قال كفار قريش يوم
الصفحه ٤٤ : بن عبيد عن الحسن الأسود بن سريع به. وروى أبو عيسى الحافظ الترمذي والنسائي
وابن ماجة من حديث موسى بن
الصفحه ٥٢ : الإسلام. وفي هذا الحديث
الذي رواه الإمام أحمد في مسنده (١) حيث قال : حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء حدثنا
الصفحه ٥٨ : الترمذي هذا حديث حسن
، وروي عن علي وابن مسعود وغيرهم. وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٧ : أفسدت الجن ويسفك الدماء كما سفكوا. قال ابن أبي
حاتم : وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا سعيد بن
الصفحه ١٣٢ : جرير بن حازم ومبارك بن فضالة عن الحسن وأبي بكر عن
الحسن وقتادة قالا : علمه اسم كل شيء ، وجعل يسمي كل شي
الصفحه ١٤٣ : المذكورين وهو الشجرة فيكون معنى الكلام كما قال
الحسن وقتادة : فأزلهما أي من قبل الزلل ، فعلى هذا يكون تقدير