البحث في تفسير القرآن العظيم
٥٧٣/١٣٦ الصفحه ٣٧٩ :
وفي إباحته تعالى
جواز الأكل إلى طلوع الفجر دليل على استحباب السحور لأنه من باب الرخصة والأخذ بها
الصفحه ٥٦٧ : ، حدثنا شعبة عن خالد الحذاء ،
عن مروان الأصفر ، عن رجل من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم أحسبه ابن عمر
الصفحه ٥٣٥ : ، وقيل معناه (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ
تُنْفِقُونَ) أي لا تعدلوا عن المال الحلال وتقصدوا إلى
الصفحه ١٨٢ : من أحسن من الأمم السالفة وأطاع فإن له جزاء
الحسنى ، وكذلك الأمر إلى قيام الساعة كل من اتبع الرسول
الصفحه ٣٦٤ : ء وقتادة والضحاك بن مزاحم وزاد : لم يزل هذا مشروعا من زمان نوح إلى أن
نسخ الله ذلك بصيام شهر رمضان. وقال
الصفحه ٢٦٠ : صلىاللهعليهوسلم ، الوحي بالليل وينساه بالنهار ، فأنزل الله عزوجل : (ما نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ
الصفحه ٤٤٣ : يعني القمي ، عن جعفر ، عن سعيد
بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : جاء عمر بن الخطاب إلى رسول
الصفحه ١٥٥ :
يقول تعالى آمرا
عبيده فيما يؤملون من خير الدنيا والآخرة بالاستعانة بالصبر والصلاة ، كما قال
مقاتل
الصفحه ٣٠٩ : أن أضعهما؟ قال : نعم
، فعمد بهما إلى موضع الحجر فأنزلهما فيه ، وأمر هاجر أم إسماعيل أن تتخذ فيه
عريشا
الصفحه ٣٨٧ : صلىاللهعليهوسلم يقاتل من قاتله ، ويكف عمن كف عنه ، حتى نزلت سورة براءة.
وكذا قال عبد الرحمن(٢) بن زيد بن أسلم
الصفحه ٤٦٦ : عمر بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن
عباس في رجل طلق امرأته تطليقتين ثم اختلعت منه بعد ، يتزوجها إن شا
الصفحه ٣٤ :
عن الضحاك نحوه من
قبله. وقد روى ابن مردويه من حديث يزيد بن خالد عن سليمان بن بريدة وفي رواية عن
الصفحه ١٥٠ :
تعليم العلم بأجرة
، فإن كان قد تعين عليه فلا يجوز أن يأخذ عليه أجرة ، ويجوز أن يتناول من بيت
المال
الصفحه ١٢ : جبير عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ
مقعده
الصفحه ٥٢٣ :
قائد العبسي قال :
قال عمر رضي الله عنه : إن الجبت السحر ، والطاغوت الشيطان ، وإن الشجاعة والجبن