البحث في تفسير القرآن العظيم
١٢٩/١ الصفحه ٢٣٣ : سليمان عليهالسلام حدثان ذلك ، فظهر الإنس والجن على الكتب بعد وفاة سليمان
وقالوا : هذا كتاب من الله نزل
الصفحه ٣٦٢ : خيرا ، قال
الحاكم (٢) : قال طاوس : لم يترك خيرا من لم يترك ثمانين دينارا ،
وقال قتادة : كان يقال : ألفا
الصفحه ٤٥٠ : (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ
لَكُمْ) ثم قال : فأي شيء أبين من هذا؟ هذه حكاية الطحاوي.
وقد روى الحاكم
والدارقطني
الصفحه ٣١٩ : ، وقد ادعى القشيري فيما حكاه القرطبي (٢) عنه أن يعقوب إنما ولد بعد وفاة إبراهيم ، ويحتاج مثل هذا إلى
الصفحه ٣٦١ : مفسرة بآية المواريث ، ومعناه كتب عليكم ما أوصى الله
به من توريث الوالدين والأقربين من قوله (يُوصِيكُمُ
الصفحه ٣٩٥ : اشتركوا في هديهم ذلك كل سبعة في بدنة ، وكانوا ألفا وأربعمائة ، وكان
منزلهم بالحديبية خارج الحرم ، وقيل بل
الصفحه ٤٨٣ : كتب الأحكام والفروع ، والله الموفق للصواب.
وقوله (فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَ) أي انقضت عدتهن ، قاله
الصفحه ١٩٢ : اللؤلؤ بسبعين ألفا؟ فقال له الفتى : كما
أنت حتى يستيقظ أبي فآخذه منك بثمانين ألفا ، قال الآخر : أيقظ أباك
الصفحه ١٥ : حرفا ، وقال الفضل بن عطاء بن يسار :
ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا. وقال سلام أبو
الصفحه ١٧ : الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فصارت آية بهمزة بعدها مدة وقال الكسائي
أصلها آيية على وزن آمنة فقلبت
الصفحه ١٧٢ :
أحدهم فينظر إلى الطير فإن كان سمينا ذبحه وإلا أرسله فإذا سمن أتاه ، فقالوا :
هذا الطعام. فأين الشراب
الصفحه ٥٠٩ :
جيشه يومئذ فيما ذكره السدي ثمانين ألفا ، فالله أعلم ، أنه قال (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ) أي مختبركم
الصفحه ١٧٩ : :
وقعوا في عاثور شر وعافور شر ، وأثافي وأثاثي ، ومغافير ومغاثير وأشباه ذلك مما
تقلب الفاء ثاء والثاء فا
الصفحه ٢٧٠ : الكعبة ، فأي خراب أعظم مما فعلوا؟
أخرجوا عنها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأصحابه ، واستحوذوا عليها
الصفحه ٤٦١ : ، أن أبا
رزين الأسدي يقول : قال رجل : يا رسول الله ، أرأيت قول الله (الطَّلاقُ مَرَّتانِ) فأين الثالثة