البحث في تفسير القرآن العظيم
٤١٧/١٠٦ الصفحه ٤١٢ :
بعرفات ، فحمد
الله وأثنى عليه ، ثم قال «أما بعد ـ وكان إذا خطب خطبة قال : أما بعد ـ فإن هذا
اليوم
الصفحه ٤٢١ : راحلته وانتثل (١) ما في كنانته ، ثم قال : يا معشر قريش قد علمتم أني من
أرماكم رجلا ، وأنتم والله لا تصلون
الصفحه ٤٣٧ : : وهذا أصح إسنادا من الأول ، ثم قال : وقد حدثنا تميم بن
المنتصر ، أخبرنا إسحاق الأزرقي عن شريك ، عن أشعث
الصفحه ٤٦٦ : عمر بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن
عباس في رجل طلق امرأته تطليقتين ثم اختلعت منه بعد ، يتزوجها إن شا
الصفحه ٤٦٩ : ثم قال
«أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم»؟ حتى قام رجل فقال : يا رسول الله ، ألا أقتله
ـ فيه انقطاع
الصفحه ٤٧٠ : هشام بن عبد الملك ، حدثنا محمد بن دينار ، فذكره (قلت) ومحمد
بن دينار بن صندل أبو بكر الأزدي ثم الطاحي
الصفحه ٤٧٧ : أخته رجلا من المسلمين ، على عهد
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فكانت عنده ما كانت ، ثم طلقها تطليقة لم
الصفحه ٤٨٢ : ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكحلها؟
فقال «لا» كل ذلك يقول ـ لا ـ مرتين أو ثلاثا ، ثم قال
الصفحه ٤٨٥ :
له. (قلت) قال :
ثم هو منقطع عن عمر. وقد روي الثوري عن أشعث ، عن الشعبي ، عن مسروق ، أن عمر رجع
عن
الصفحه ٤٨٦ :
هذه الآية نصف المهر المفروض إذا طلق الزوج قبل الدخول ، فإنه لو كان ثم واجب آخر
من متعة لبينها لا سيما
الصفحه ٥٠٢ :
لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
الصفحه ٥٠٧ : ، وهذا اعتراض منهم على نبيهم وتعنت ، وكان الأولى
بهم طاعة وقول معروف ، ثم قد أجابهم النبي قائلا : (إِنَّ
الصفحه ٥١٥ : منه ملء كف ، ودخل يوما آخر فإذا قد أخذ منه ملء كف ،
ثم دخل يوما آخر ثالثا ، فإذا قد أخذ منه مثل ذلك
الصفحه ٥١٩ : العرش فأخر ساجدا ، فيدعني ما شاء
الله أن يدعني. ثم يقال : ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع ـ قال ـ فيحد لي
الصفحه ٥٣٤ : ، قال عمر : لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم بعث الله
له الشيطان فعمل بالمعاصي ، حتى أغرق أعماله ، ثم رواه