البحث في تفسير القرآن العظيم
٤١٧/٩١ الصفحه ٢٨٧ : لا يثبت ، والله أعلم. ثم شرع القرطبي
يتكلم على ما يتعلق بهذه الأشياء من الأحكام الشرعية.
قال أبو
الصفحه ٢٨٩ : تعالى : (وَإِذْ جَعَلْنَا
الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ) يقول : لا يقضون فيه وطرا ، يأتونه ثم يرجعون إلى
الصفحه ٢٩٦ : وعبادة
الأوثان فيه ومن الشرك ، ثم أورد سؤالا فقال : فإن قيل : فهل كان قبل بناء إبراهيم
عند البيت شيء من
الصفحه ٣٠٠ :
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ) قال أبو جعفر الرازي عن الربيع
الصفحه ٣٠٦ : إبراهيم عليهالسلام كان يزور أهله بمكة على البراق سريعا ثم يعود إلى أهله
بالبلاد المقدسة ، والله أعلم
الصفحه ٣١٩ : الحرام» قلت
: ثم أي؟ قال «بيت المقدس» ، قلت : كم بينهما؟ قال «أربعون سنة» الحديث (٣) ، فزعم ابن حبان أن
الصفحه ٣٤٤ : ] و (الم اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ») ثم ذكر الدليل على تفرده بالإلهية بخلق السموات
الصفحه ٣٥١ : لذلك اليوم فلا تأكلوا منه ، وكلوا من أشجارهم.
ثم أباح تعالى
تناول ذلك عند الضرورة والاحتياج إليها عند
الصفحه ٣٥٤ : وُجُوهَكُمْ) إلى آخر الآية ، قال : ثم سأله أيضا ، فتلاها عليه ، ثم
سأله فقال : «إذا عملت حسنة أحبها قلبك
الصفحه ٣٦٤ : الصحيحين «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع
فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (١) ثم بين
الصفحه ٣٦٨ : : ٣] ثم
نزل بعده مفرقا بحسب الوقائع على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، هكذا روي من غير وجه عن ابن عباس
الصفحه ٣٧٦ : ء والطعام إلى مثلها من القابلة ، ثم إن أناسا من المسلمين أصابوا من
النساء والطعام في شهر رمضان بعد العشا
الصفحه ٣٨١ :
عنهما أنهما قالتا : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصبح جنبا من جماع
غير احتلام ثم يغتسل ويصوم وفي
الصفحه ٣٨٤ : صلىاللهعليهوسلم وهو معتكف في المسجد ، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لترجع إلى
منزلها ، وكان ذلك ليلا ، فقام النبي
الصفحه ٣٩٠ : ،
فلما كثر القتل في أصحابه انصرف عنها ولم تفتح ، ثم كر راجعا إلى مكة واعتمر من
الجعرانة حيث قسم غنائم