البحث في تفسير القرآن العظيم
٤٣٥/١٩٦ الصفحه ٢٤٣ : ، فاختاروا هاروت وماروت
فأهبطا إلى الأرض وجعل لهما شهوات بني آدم وأمرهما الله أن يعبداه ولا يشركا به
شيئا
الصفحه ٢٤٦ : صلىاللهعليهوسلم بعد موته حداثة (٣) ذلك تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به ،
وقالت عائشة رضي الله عنها
الصفحه ٢٤٧ : حاتم عن الربيع بن سليمان به مطولا كما تقدم وزاد بعد
قولها ولا أفعلها أبدا : فسألت أصحاب رسول الله
الصفحه ٢٥٠ : طرق متعددة أن الوليد بن عقبة ، كان عنده ساحر يلعب بين يديه فكان يضرب
رأس الرجل ثم يصيح به فيرد إليه
الصفحه ٢٥٢ : يظهر عمل شيء يذهل
أذهان الناظرين به ويأخذ عيونهم إليه حتى إذا استفرغهم الشغل بذلك الشيء والتحديق
نحوه
الصفحه ٢٥٣ : لهم ببلد القدس ، وما
يحتالون به من إدخال النار خفية إلى الكنيسة وإشعال ذلك القنديل بصنعة لطيفة تروج
الصفحه ٢٥٧ : أبي النضير هاشم
أخبرنا ابن القاسم به «من تشبه بقوم فهو منهم» ففيه دلالة على النهي الشديد
والتهديد
الصفحه ٢٥٨ :
وبينهم ، ونبه تعالى على ما أنعم به على المؤمنين من الشرع التام الكامل الذي شرعه
لنبيهم محمد
الصفحه ٢٩٠ : مجاهد وعطاء والسدي
وقتادة والربيع بن أنس قالوا : من دخله كان آمنا.
ومضمون ما فسر به
هؤلاء الأئمة هذه
الصفحه ٢٩٢ : ، عن حميد وهو ابن تيرويه الطويل به. وقال الترمذي : حسن صحيح.
ورواه علي المديني بن زريع ، عن حميد به
الصفحه ٢٩٥ : صلىاللهعليهوسلم على موضعه هذا. قال مجاهد : وكان عمر يرى الرأي فينزل به
القرآن. هذا مرسل عن مجاهد ، وهو مخالف لما
الصفحه ٢٩٩ : العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد
وهو يبعث البعوث إلى مكة : ائذن لي أيها الأمير أن أحادثك قولا قام به رسول
الصفحه ٣٠٩ :
يا جبريل؟ فيقول
جبريل : امضه (١) ، حتى قدم به مكة ، وهي إذ ذاك عضاه وسلم وسمر (٢) ، وبها أناس يقال
الصفحه ٣١٠ : كريب ، قالا :
أخبرنا ابن نمير عن هشام بهذا الإسناد انفرد به مسلم ، قال : وحدثني محمد بن حاتم
، حدثني
الصفحه ٣١٧ : سعيد بن سويد به.
وقال الإمام أحمد (٢) أيضا : أخبرنا أبو النضر ، أخبرنا الفرج ، أخبرنا لقمان بن
عامر