نسائه شهرا ، واعتزلهن تسعا وعشرين ليلة ، فأنزل الله تبارك وتعالى : (لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) الآية.
وأخرج الطبراني بسند عن ابن عباس قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يشرب العسل عند سودة ، فدخل على عائشة ، فقالت : إني أجد منك ريحا. ثم دخل على حفصة فقالت : مثل ذلك. فقال : أراه من شراب شربته عند سودة ، والله لا أشربه ، فنزلت : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) قال الحافظ بن حجر : «يحتمل أن تكون الآية نزلت في السببين معا».
الآية : ٤. قوله تعالى : (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ)
روى الواحدي عن ابن عباس قال : «وجدت حفصة رسول الله صلىاللهعليهوسلم مع أم إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت : لأخبرها ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هي عليّ حرام إن قربتها ، فأخبرت عائشة بذلك فأعلم الله رسوله بذلك ، فعرّف حفصة بعض ما قالت ، فقالت له : من أخبرك؟!! قال : نبأني العليم الخبير ، فآلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم من نسائه شهرا ، فأنزل الله تعالى : (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما) الآية».
سورة القلم
الآية : ٢. قوله تعالى : (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)
أخرج ابن المنذر عن ابن جرير قال : «كانوا يقولون للنبي صلىاللهعليهوسلم : إنه مجنون ، ثم شيطان فنزلت : (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)
الآية : ٤. قوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
