البحث في أسباب النّزول القرآني
١٨٨/١٢١ الصفحه ١٨٦ : محمد ، أنظر إلى
سيفك هذا؟ قال : نعم. فأخذه فاستلّه ثم جعل يهزه ، ويهمّ به ، فكبته الله عزوجل ،
الصفحه ١٩٦ : ، وناموا ، فإنى أقوم ، وأنام ، وأصوم ،
وأفطر ، وآكل اللحم والدسم ، ومن رغب عن سنتي فليس مني ، ثم خرج الى
الصفحه ١٩٧ : الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا
اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَ
الصفحه ١٩٨ :
اتَّقَوْا
وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
روى مسلم عن
الصفحه ١٩٩ : ، فاستحلفهما بالله ما كتما ، ولا اطلعا ، وخلّى سبيلهما ،
ثم إن الجام وجد عند قوم من أهل مكة ، فقالوا : ابتعناه
الصفحه ٢٠٤ : ، فيملي عليه : (عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فيكتب (غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، ثم يقرأ عليه ، فيقول : نعم سواء ، فرجع عن
الصفحه ٢٠٥ : عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ
الصفحه ٢١٤ : قول
الرسول صلىاللهعليهوسلم : «بل أنا أقتل أبيّ». ثم قال : والذي نفسي بيده لو كان
هذا الذي بي بأهل
الصفحه ٢٢٦ : رَحُبَتْ
ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)
أخرج البيهقي في «الدلائل»
عن الربيع بن أنس : «أن رجلا قال يوم
الصفحه ٢٣٤ : يعطيه قميصه يكفّن فيه أباه ، فأعطاه ، ثم سأله
أن يصلي عليه ، فقام عمر بن الخطاب ، فأخذ بثوبه ، وقال : يا
الصفحه ٢٣٦ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ) أخرج الواحدي عن الكلبي قال : «نزلت في جهينة
الصفحه ٢٣٧ :
قال : «غزا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم فتخلف أبو لبابة ، وخمسة معه ، ثم إن أبا لبابة ، ورجلين
معه
الصفحه ٢٣٩ :
وانطلق مالك ،
وأخذ سعفا من النخل ، فاشعل فيه النار ، ثم دخلوا المسجد ، وفيه اهله ، فحرقوه ،
وهدموه
الصفحه ٢٤٠ : ، وصلى ، وبكى ثم
قال : إني استأذنت ربي أن أستغفر لها ، فنهيت ، فانزل الله : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ
الصفحه ٢٤٤ : ، فقالوا : يا رسول الله ، حدّثنا ،
فأنزل الله تعالى : (اللهُ نَزَّلَ
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) الآية. قال : ثم