البحث في أسباب النّزول القرآني
٢٨١/٤٦ الصفحه ١٠٦ :
إلى آخر الآية.
وقال ابن إسحاق :
حدثني اسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن البراء قال : «كان رسول
الصفحه ١١٤ :
متوكلون ، فأنزل الله : (وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى)
وأخرج الواحدي عن
عطاء بن ابي
الصفحه ١١٥ : ).
أخرج ابن أبي حاتم
عن ابن عباس قال : «كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم يقول الرجل منهم : كان أبي
يطعم
الصفحه ١٢٤ : عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)
أخرج عبد الرزاق ،
وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني بسند ضعيف عن ابن
الصفحه ١٢٥ :
وأخرج الواحدي عن
شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «نزلت هذه الآية
الصفحه ١٣٠ : ما كانُوا يَفْتَرُونَ).
أخرج ان أبى حاتم
، وابن المنذر عن عكرمة عن ابن عباس قال : «دخل رسول الله
الصفحه ١٥٢ :
الْحَرِيقِ).
أخرج ابن إسحاق ،
وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : «دخل أبو بكر بيت المدارس فوجد يهود قد اجتمعوا
الصفحه ١٦٠ :
المطلب ، وفي
منصور بن ماذن ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة».
الآية : ٢٤. قوله
تعالى
الصفحه ١٦٥ : إِثْماً عَظِيماً).
أخرج ابن أبي حاتم
والطبراني عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : «جاء رجل إلى النبي
الصفحه ١٦٦ : : حييّ
بن أخطب ، وسلام بن أبي الحقيق ، وأبو رافع ، والربيع ابن أبي الحقيق ، وأبو عمارة
، وهودة بن قيس
الصفحه ١٧٢ : يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي
جهل ، ثم خرج الحارث مهاجرا الى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فلقيه عياش
الصفحه ١٧٤ : أَنْفُسِهِمْ).
وأخرجه ابن مردوية
، وسمى منهم في روايته : «قيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبى قيس بن الفاكه بن
الصفحه ١٧٩ : أبي
حاتم ، عن ابن عباس قال : «قالت اليهود ، والنصارى : لا يدخل الجنة غيرنا. وقالت
قريش : إنّا لا نبعث
الصفحه ٢١٩ : .»
وأخرج الواحدي عن
سعيد بن جبير ، وابن أبزي : «نزلت في أبي سفيان بن حرب ، استأجر يوم أحد ألفين من
الأحابيش
الصفحه ٢٢٤ : )
روى الواحدي عن
ابن عباس قال : «نزلت فى أبي سفيان بن حرب ، والحرث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ،
وعكرمة بن