الآية : ١٢١. قوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ).
روى الواحدي : «قال المشركون : يا محمد ، أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها ، قال : الله قتلها. قالوا : فتزعم أن ما قتلت أنت ، وأصحابك حلال ، وما قتل الكلب ، والصقر حلال ، وما قتله الله حرام ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
الآية : ١٢١. قوله تعالى : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ).
أخرج أبو داود ، والحاكم ، وغيرهما ، عن ابن عباس قال في قوله : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ) قال : قالوا : ما ذبح الله لا تأكلون ، وما ذبحتم أنتم تأكلون ، فأنزل الله تعالى الآية».
وأخرج الطبراني ، وغيره عن ابن عباس قال : «لما نزلت : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) أرسلت فارس إلى قريش : أن خاصموا محمدا ، فقولوا له : ما تذبح أنت بيدك بسكين ، فهو حلال ، وما ذبح الله بشمشار من ذهب ـ يعني الميتة ـ فهو حرام! ، فنزلت هذه الآية : (إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ) قال : الشياطين : فارس ، وأولياؤهم ، قريش».
الآية : ١٢٢. قوله تعالى : (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ).
روى الواحدي عن ابن عباس قال : «يريد حمزة عن عبد المطلب ، وأبا جهل ، وذلك أنا أبا جهل رمى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بفرث ، وحمزة لم يؤمن بعد ، فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل ، وهو راجع من قنصه ،
