روى ابن اسحاق عن ابن عباس قال : «دخل جماعة من اليهود على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال لهم : إنّي والله ، أعلم أنّكم تعلمون أنّي رسول الله ، فقالوا : ما نعلم ذلك ، فأنزل الله : (لكِنِ اللهُ يَشْهَدُ).
الآية : ١٧٢. (لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ).
روى الواحدي عن الكلبي قال : «إن وفد نجران قالوا : يا محمد ، تعيب صاحبنا؟! قال : ومن صاحبكم ، قالوا : عيسى. قال : وأيّ شيء أقول فيه؟! تقول : إنّه عبد الله ، ورسوله ، فقال لهم : إنه ليس بعار لعيسى أن يكون عبدا لله ، قالوا : بلى ، فنزلت : (لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ).
الآية : ١٧٦. (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
روى الواحدي عن هشام بن عبد الله عن ابن الزبير عن جابر قال : «اشتكيت فدخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وعندي سبع أخوات ، فنفخ في وجهي ، فأفقت ، فقلت : يا رسول الله ، أوحي لأخواتي بالثلثين ، قال : أجلس ، فقلت : الشطر. قال : أجلس ، ثم خرج فتركني. قال : ثم دخل عليّ ، وقال : يا جابر ، إنّي لا أراك تموت في وجعك هذا ، إن الله قد أنزل فبيّن الذي لأخواتك. وكان جابر يقول : نزلت هذه الآية فيّ : (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ).
