البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٠٩/١٥١ الصفحه ١٩٤ :
حتى نزلت عليه هذه
الآية (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) الى قوله : (وَاللهُ
الصفحه ٢٠٠ : وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ
أَنَّ مَعَ
الصفحه ٢٠١ : ،
والنضر بن الحارث ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة ، وأميّة ، وأبيّ بن خلف استمعوا إلى
رسول الله
الصفحه ٢٠٥ : عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ
الصفحه ٢١٢ : الروايات ، وأما الشبان ، فسارعوا إلى القتل
، والغنائم ، فقالت المشيخة للشبان : أشركونا معكم ، فإنّا كنا لكم
الصفحه ٢١٨ : كانَ اللهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) ، فخرج الى المدينة ، فأنزل الله : (وَما كانَ اللهُ
الصفحه ٢٢١ :
وشق ، فوضع الله
ذلك عنهم إلى أن يقاتل الواحد الرجلين ، فأنزل الله : (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ
الصفحه ٢٢٢ : الله عزوجل : (ما كانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) إلى آخر الآيات
الصفحه ٢٢٥ : الْحَرامِ) إلى قوله تعالى : (وَاللهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).
وأخرج الواحدي عن
الحسن ، والشعبي
الصفحه ٢٢٨ : ، وكتب إلى عثمان يشكو مني ، وكتب عثمان أن
أقدم المدينة ، فقدمتها ، وكثر الناس عليّ حتى كأنهم لم يروني من
الصفحه ٢٢٩ : خِفافاً
وَثِقالاً).
وأخرج الواحدي عن
السدي : «جاء المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٣٤ : الله صلىاللهعليهوسلم في حر شديد إلى تبوك ، فقال رجل من بني سلمة : لا تنفروا
في الحر ، فانزل الله
الصفحه ٢٤٢ :
ـ سورة يونس ـ
الآية : ٢. قوله
تعالى : (أَكانَ لِلنَّاسِ
عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ
الصفحه ٢٥٠ : إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا محمد ، أترى الله يحيي هذا بعد ما رمّ! نظيرة
هذه الآية
الصفحه ٢٥٣ :
بصرك إلى السماء
ثم وضعته حتى وضعته على يمينك ، فتحرفت إليه ، وتركتني ، فأخذت تنغض رأسك كأنك
تستنقه