البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٠٩/١٣٦ الصفحه ١٣٧ : فيهم : (يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ
الْحَقَّ بِالْباطِلِ) الى قوله (واسِعٌ عَلِيمٌ).
وروى
الصفحه ١٤١ :
إليها ، فانضمت
الأوس ، والخزرج بعضهم الى بعض على دعواهم التى كانوا عليها في الجاهلية ، فبلغ
ذلك
الصفحه ١٤٦ : ، فأنزل الله تعالى في ذلك : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) إلى
الصفحه ١٤٧ : يوم أحد متوجهين إلى مكّة ،
انطلقوا حتى بلغوا بعض الطريق ثم انهم ندموا ، وقالوا : بئس ما صنعنا قتلناهم
الصفحه ١٤٨ : نُعاساً) إلى قوله : (وَاللهُ عَلِيمٌ
بِذاتِ الصُّدُورِ)
الآية : ١٦١. قوله
تعالى : (وَما كانَ لِنَبِيٍّ
الصفحه ١٥٥ : الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً)
أخرج
الصفحه ١٥٨ : اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) إلى آخر الآية ، فقال لي رسول الله
الصفحه ١٦٢ :
عليه ، فلطمها ، فانطلق أبوها معها إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : أفرشته كريمتي ، فلطمها ، فقال
الصفحه ١٧٣ : ، وجدوهم قد
تفرقوا ، وبقي رجل له مال كثير ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقتله المقداد
، فقال له النبي
الصفحه ١٧٤ : أنهم خرجوا إلى بدر ، فلما رأوا قلة المسلمين دخلهم شك ، فقالوا :
غرّ هؤلاء دينهم ، فقتلوا ببدر».
الآية
الصفحه ١٨١ : جرير عن
محمد بن كعب القرظي قال : «جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا : إن موسى
الصفحه ١٨٤ : العضباء».
وأخرج الواحدي عن
طارق بن شهاب قال : «جاء رجل من اليهود الى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقال
الصفحه ١٨٨ :
روى ابن اسحاق عن
ابن عباس قال : «دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم يهود الى الاسلام ، ورغّبهم فيه
الصفحه ١٨٩ : الْكُفْرِ) إلى قوله تعالى : (إِنْ أُوتِيتُمْ هذا
فَخُذُوهُ). يقولون : ائتوا محمدا فإن أتاكم بالتحميم
الصفحه ١٩١ : ) إلى قوله تعالى : (فَتَرَى الَّذِينَ
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ). يعني عبد الله بن أبيّ (يُسارِعُونَ