البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٦٢/١٠٦ الصفحه ٣٥ : لله تعالى على
الجملة ، ثم أخبروا عن تفاصيل متعلقاته ، فيعلم على القطع ما نرومه.
فإن قيل :
المعجزات
الصفحه ٣٨ :
قصارى ما يذكرونه استبعاد وادّعاء لا يمكن استناده إلى دعوى ضرورة وتمسك بدليل.
ومذهبنا أن
المعلومات
الصفحه ٤٨ :
فإن قال المخالف :
الألفاظ المفيدة يسميها العقلاء كلاما على الإطلاق ، ويقولون سمعنا كلاما ومرامهم
ما
الصفحه ٥١ :
الطّلبة. على أنهم نقضوا ما أسّسوا ، حيث قالوا : الباري تعالى قادر لنفسه ، ثم
زعموا أن كونه قادرا لا يتعلق
الصفحه ٦٨ : الله
تعالى ، معناه لجهة امتثال أمر الله. فالمعنى بالآية. أن كل ما لم يرد به وجه الله
محبط.
ومن سلك من
الصفحه ٧٤ : الموجودات. والمصحح لكون
الشيء بحيث أن يدرك هو الوجود ، ويطرد ذلك في جميع الإدراكات ، على ما سنبينه
بالحجاج
الصفحه ٨٣ :
ومن المستحيل أن
يكون الباري تعالى مالكا ما لا يقدر عليه ، وإله ما لا يعد من مقدوراته ، ولا بد
لكل
الصفحه ٩٠ :
المتحرك.
ثم نسلك بعد ذلك
سبيل السبر والتقسيم في إثبات القدرة ، على ما سبق التنبيه عليه عند محاولة الدليل
الصفحه ٩٣ : ما يصح أن يكون مقدورا للعبد ، لوجب أن تكون
القدرة القادرة على الدبيب قادرة على اكتساب جميع العلوم
الصفحه ١١٢ :
بالدين ؛ فكم من
عاقل متماد في غوايته مستمر على عزته ، لم يخطر له قط ما ذكروه. ثم هذه الخواطر في
الصفحه ١١٦ :
التكليف أن يعتقد
المكلف لزوم ما ألزم ، وفي وجوب الاعتقاد عليه وإلزامه العقاب ، لو لم يعتقد لزوم
ما
الصفحه ١٤٢ : كلامهم ما
شببوا ، فإذا لابسوا حكايات الأحوال جاءوا بالكلام الرث والقول المستغث ، وإن
حاولوا كلاما جزلا
الصفحه ١٤٣ : الماء من خلل الأصابع ، وتسبيح الحصى ، وتكثير الطعام القليل.
والمرضي عندنا ،
أن آحاد هذه المعجزات لا
الصفحه ١٤٧ : تعالى على كفره ؛ فإن لم يبعد أن يكون المعاقب بكفره
معانا على كفره ، لم يبعد ما ذكرناه.
ثم الذي التزموه
الصفحه ١٥٣ :
ويتوخاها ، فلا
يستوجب بإزاء خدمته مزيدا على ما يناله من الإحسان الدّار عليه.
فإذا كان هذا سبيل