البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
٦٣/١ الصفحه ٨٠ :
إثبات مقدور بين
قادرين ، فنقول لكم : الرب تعالى قبل أن أقدر عبده ، وقبل أن اخترعه ، هل كان
موصوفا
الصفحه ٨٣ : مخلوق من رب ومالك وإذا كان العبد خالقا لأفعال نفسه لزم أن يكون ربها وإلهها
، من حيث استبد بالاقتدار
الصفحه ١١٢ : بقاطع ، قلنا : الرب تعالى مخترع المخترعات فلا خالق سواه ، كما
أوضحناه ، وما يكتسبه العبد خلق لله تعالى
الصفحه ٨٤ :
، فالعبد أيضا قادر على كل شيء على هذا التأويل ، ويبطل تمدح الباري تعالى عند
التحصيل.
ومما يستدل به
أيضا
الصفحه ٨٥ : في متعلقهما.
فصل
ومما تمسكوا به ،
وهو من أعظم تخيلاتهم ، أن قالوا : العبد مطالب من ربه تعالى
الصفحه ٨٧ : حيث لا يختلف متعلق القدرة الحادثة وأثرها في جميعها!
شبهة أخرى لهم ،
وذلك أنهم قالوا : العبد مثاب على
الصفحه ١١٧ : ء ، والعبد عرضة للضرر وضيق العطن ، والتضرر بما يبذله وإن قل.
فإن قال قائل منهم
: لا يجوز التفضل بمثل العوض
الصفحه ١١٩ : سبيلكم.
ونفرض ما ذكرناه
في استصلاح العبد نفسه ، وقد وافقونا على أنه لا يجب على العبد أن يسعى في حق نفسه
الصفحه ١٤٩ : ما كان مقدورا للعبد ، وإلى ما لم يكن مقدورا له ؛ فأما ما
كان مقدورا للعبد ، فلا يجوز من العبد إعادته
الصفحه ١٥٣ :
من يخدم مثله ؛ فالعبد الذي لو قوبلت عبادته بنعماء الله تعالى عليه في لحظة ،
لأبرّت نعماء الله تعالى
الصفحه ٣٣ : مقدورة للرب تعالى ، سواء كانت مقدورة للعبد
أم لم تخلق له القدرة عليها ، منها الجهل.
فإن قالوا :
مقدورات
الصفحه ٧٩ : المتقدمون منهم
كانوا يمتنعون من تسمية العبد خالقا لقرب عهدهم بإجماع السلف على أنه لا خالق إلا
الله تعالى
الصفحه ٩٦ : تعالى إذا لم يتسبب العبد إليه ، فإنه يقع مقدورا له
تعالى من غير افتقار إلى توسط سبب.
فإن قالوا
الصفحه ١٠٥ :
عندهم من أفعال
العباد ، واقعان بقدرة العباد ، خارجان عن مقدور الله تعالى ، فهما واقعان من
العبد
الصفحه ٣ : (١)
هو عبد الملك ابن
الشيخ أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه ، أبو
المعالي