البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٦٨/١٥١ الصفحه ٤٦ : الكلام : هو الأصوات المتقطعة ، والحروف
المنتظمة ، ونصوا كلاما قائما بالنفس سوى العبارات الآئلة إلى الحروف
الصفحه ٦٦ : .
«الباعث»
: ناشر الموتى يوم
الحشر ؛ وقيل معناه : باعث الرسل إلى الأمم.
«الوارث»
: الباقي بعد فناء
خلقه
الصفحه ٧٣ :
وتثبتونه يرجع إلى استمرار العادات على قضية أرادها الله عليها ، وسبيلها كسبيل
استعقاب الأكل والشرب ، الشبع
الصفحه ٧٧ : : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) [سورة القيامة :
٢٢ ـ ٢٣].
والنظر ينقسم
معناه في اللغة
الصفحه ٧٩ : العلم بالسمع والبصر دال على جميع الإدراكات.
فهذا باب مما يجوز
في أحكام الإله. ومما يتعلق بالجائز من
الصفحه ٩٨ : ، لأن المتحيز لا يقوم
بحيث متحيز. ولو جاز قيام متحيز بحيث متحيز لجاز رجوع العالم إلى حيز خردلة ، من
غير
الصفحه ٩٩ : يرجع بنا الكلام إلى غرض الفصل.
قالت المعتزلة :
الرب تعالى مريد لأفعاله سوى الإرادة والكراهة وهو مريد
الصفحه ١٠٠ :
فمما ذكروه أن
قالوا : الرب تعالى قادر على إلجاء الخلق واضطرارهم إلى الإيمان ، بأن يظهر آية
تظل لها
الصفحه ١٠٥ : إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ) [سورة الأنعام :
١١١] ، إلى قوله تعالى : (ما كانُوا
لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشا
الصفحه ١٢٦ : تعالى يقصد بمثله التصديق ، أو قائم
مقام الفعل يتجه فيه قصد التصديق ، وأشار إلى ما ذكرناه. والوجه عندي أن
الصفحه ١٥٥ : بظاهر من الكتاب ، ونحن نذكر أغمضها فنرشد إلى طريق الكلام عليه. فمما
تمسكوا به قوله تعالى : (وَمَنْ
الصفحه ١٦٣ :
أن يندم على طاعته ؛ فإن ندم على أمر يرجع إلى نفسه من مضرة لحقته فلا بعد فيه ؛
وإنما الذي قلناه الندم
الصفحه ١٦٨ : يكن
والي الأمر في حياة النبي صلىاللهعليهوسلم. وقد كثر كلام الناس على هذا الحديث ، ومعظمه حشو
الصفحه ١٧٠ : والانقياد
لحكمه ، واستوى في ذلك من يعتزي الروافض إلى التكذب عليه وغيرهم ؛ فإن أبا ذرّ ،
وعمارا ، وصهيبا
الصفحه ٦١ :
مبلغ القطع.
وذهبت المعتزلة
إلى التسوية بين الاسم والتسمية ، والوصف والصفة ، والتزموا على ذلك بدعة