البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
٩٢/١٦ الصفحه ١٤٦ :
مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ) [سورة فاطر : ١١].
قلنا : المراد بهذه الآية وجهان
الصفحه ١٦٦ : صلىاللهعليهوسلم ، فهذا القدر غرضنا من خبر التواتر.
وكل خبر لم يبلغ
مبلغ التواتر فلا يفيد علما بنفسه ، إلا أن
الصفحه ١٠ : معرفة
الباري تعالى ، واستبان بالعقل أنه لا يتأتى الوصول إلى اكتساب المعارف إلا بالنظر
، وما لا يتوصل إلى
الصفحه ١٢ :
ترجيح أحدهما على
الثاني ؛ ومنها الظن ، وهو كالشك في التردد ، إلا أنه يترجح أحد المعتقدين في
حكمه
الصفحه ٢٣ :
لذلك قوله تعالى :
(هَلْ يَنْظُرُونَ
إِلَّا تَأْوِيلَهُ) [سورة الأعراف :
٥٣] ، والتأويل فيها يحمل
الصفحه ٤٠ : لنفسه ، فلا يبقى بعده إلا ما ذكرناه. وليس يجري
كون المريد مريدا مجرى كون الفاعل فاعلا ، فإن للمريد بكونه
الصفحه ٦٨ : هذه الآية إلا على غر غبي. إذ لا يتجه في انتظام الكلام حمل
الجنب على تقدير الجارحة ، مع ذكر التفريط
الصفحه ٧٣ : الشعاع إلا ما اتصل به إذا قدر فردا ،
وكل ذلك دال على بطلان انبعاث الأشعة من الناظر واتصالها بالمرئيات
الصفحه ٧٩ : المبدع رب العالمين ، ولا
خالق سواه ، ولا مخترع ، إلا هو. فهذا هو مذهب أهل الحق ؛ فالحوادث كلها حدثت
بقدرة
الصفحه ٨٣ : يلزم صاحب هذا المقال أن يجعل القدرة على الكفر شرا من الكفر ، حيث
إنه لا يتمكن منه إلا بها ، والقدرة
الصفحه ١٠٥ : إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ) [سورة الأنعام :
١١١] ، إلى قوله تعالى : (ما كانُوا
لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشا
الصفحه ١١٥ : ليعتبر عمرو ؛ فلا يبقى وجه يحسّن الإيلام
إلا تقديره عقابا على أمر سابق ، وذلك يستدعي لا محالة تقدم
الصفحه ١٢٠ : عندهم إلا لما ذكرناه. فقد لزمهم الجمع بين الشاهد والغائب
لزوما لا محيص عنه.
ومما نعتصم به ،
وهو يداني
الصفحه ١٣٧ : انتحلوه لا يتبين إلا بذكر
حقيقة النسخ على اختصار واقتصار على ما فيه غنية.
فالمرضي عندنا ،
أن النسخ هو
الصفحه ١٣٩ : معجزة عيسى ومحمد عليهماالسلام ، لم يبدوا وجها في مرامهم ، إلا انقلب عليهم مثله في
معجزة موسى