البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٧١/١ الصفحه ١٣٩ :
الإخبار عن النهي
عنه تناقض ، فلا يتصف كل واحد من الخبرين بالخروج عن كونه صدقا حقا.
وإنما تخيل
الصفحه ٤٩ :
المتكلم فقد نقض
المصير إلى أن المتكلم من فعل الكلام ، فإن الكلام من فعل الله في الصورة المفروضة
الصفحه ١٠٤ : مسامعهم من شرائع الرسل تفويض الأمر إلى الله تعالى ، فلما طولبوا بالإسلام
والتزام الأحكام تعلقوا بما احتجوا
الصفحه ٨٣ :
ومن المستحيل أن
يكون الباري تعالى مالكا ما لا يقدر عليه ، وإله ما لا يعد من مقدوراته ، ولا بد
لكل
الصفحه ٦٣ :
بماله ، معناه
يتمكن منه ، فيكون الاسم على ذلك من أسماء الصفات ، والرب تعالى لم يزل ولا يزال
مالكا
الصفحه ١١٤ :
تعداه. وذهب
ذاهبون منهم إلى أن الرب كلف الأرواح في ابتداء الفطرة ما لا مشقة فيه ، ثم خالف
من خالف
الصفحه ١٦٩ :
الأخبار إلى من نأى من الصحابة في الأقطار ، ولم ينكر عليه منكر ، ولم يحمله على
التريث حامل. فإذا لم يشترط
الصفحه ١٣ : الثاني.
ثم حدث الجواهر
يبنى على أصول ؛ منها إثبات الأعراض ؛ ومنها إثبات حدثها ، ومنها إثبات استحالة
الصفحه ٤٧ :
تارة وما يصطلح عليه من الإشارات ونحوها أخرى.
والدليل على إثبات
الكلام القائم بالنفس : أن العاقل إذا
الصفحه ٨٥ :
عولوا عليه من كل وجه.
وما ذكروه من
إدراك التفرقة بين المقدور وغيره صحيح ، ولكن التفرقة آيلة إلى إدراك
الصفحه ٢٨ : ، لأن من حكم العجز أن يمتنع به إيقاع الفعل الممكن في
نفسه. ولو أثبتنا عجزا قديما ، لجرّنا ذلك إلى الحكم
الصفحه ٤٨ : أدركوه من العبارات قلنا : الطريقة المرضية عندنا أن العبارات تسمى كلاما على
الحقيقة ، والكلام القائم
الصفحه ١١٧ : القدرة على التفضل بمثله. وسبيل ذلك كسبيل من
يؤلم ضعيفا ليعطيه رغيفا ، مع اقتداره على التفضل بمثله ابتدا
الصفحه ١٣٣ :
فهذه العمدة في
ضرب المثال ، وها نحن نبني عليه أسئلة ونتفصى منها ، ويندرج تحت ما نطرده أغراض
يعظم
الصفحه ١٦١ :
فهذه حقيقة التوبة
وصفتها ، وذكر ما يلازمها من الصفات عموما وما يلازمها في بعض الأحوال. فإن قيل