البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٧٠/٧٦ الصفحه ٥٥ : يبق لهم اختصاص في المعنى ، واضمحلّ جميع ما موهوا
به.
ومما يشغبون به
ويستذلّون به العوام ، أن قالوا
الصفحه ٦٦ : ،
وأمجدها الراعي ؛ ومنه قول العرب : في كل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار. والمرخ
والعفار شجرتان تقدح العرب
الصفحه ١٠٦ : الخير
والشر ، في حكم الإرادة والمشيئة ، حسب تقسيم المجوس ، وصرفهم الخير إلى «يزدان»
والشر إلى «أهرمن
الصفحه ١٤٦ :
أجله. وذهب آخرون
إلى أنه لو لم يقتل تقديرا ، لمات حتف أنفه في الوقت الذي يقدر القتل فيه ، وذلك
كله
الصفحه ١٥٤ :
، بأن العقاب قد يتنجز منه شيء في دار الدنيا ، إذ الحدود المقامة على مستحقيها
عقاب لهم إجماعا. فإذا لم
الصفحه ١٥٥ : اجتماع سمة المشاقّة
والموافقة في الوقت الواحد ، ولا بعد في المخالفة في الشيء والموافقة في غيره. ثم
إن لم
الصفحه ١٠ :
فإذا تقابل عنده
الجائزان ، وتعارض لديه الاحتمالان ، وهو يتوقع في التمسك بأحدهما التعرض للنعيم
الصفحه ١٨ :
القائم بالعالم ، فكانت هذه الصفة وما يضاهيها في غرضنا من الصفات المعنوية.
وسبيلنا أن نتعرض
في هذا
الصفحه ٤٥ : لوجوده.
وأطبق المنتمون
إلى الإسلام على إثبات الكلام ، ولم يصر صائر إلى نفيه ، ولم ينتحل أحد في كونه
الصفحه ٥٠ : سنذكر ذلك ، إن شاء الله تعالى في المعجزات.
ثم نقول : لا
يستمرّ لكم ما استمرّ لنا ؛ فإذا قلنا عند
الصفحه ٧٥ : إثباته من الأعراض ، فليسرد ما رسمناه في إثبات الأعراض حرفا
حرفا. فهذه المقدمات لم نجد من تقديمها بدّا
الصفحه ٧٦ :
وأما من نفى جواز
الرؤية ، فمما يعوّلون عليه أن الباري تعالى لو كان مرئيا لرأيناه في وقتنا ؛ إذ
الصفحه ٨١ :
فإن قالوا : قد
ذكرتم عند الكلام في إثبات العلم بكونه تعالى عالما ، أن ذلك إنما يعلم اضطرارا
ولا
الصفحه ٨٧ : حيث لا يختلف متعلق القدرة الحادثة وأثرها في جميعها!
شبهة أخرى لهم ،
وذلك أنهم قالوا : العبد مثاب على
الصفحه ٩٨ : في
إيجاب كل ما عداه؟ وما الذي دلكم على إيجاب الروحاني الأول ثم إيجاب الروحاني ما
دونه؟ وهل هذا إلا