البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١١١/١٦ الصفحه ١٣٠ :
ثم يجر مقاد ذلك
إلى ظهور ما كان معجزة لنبي على يد ولي ، وذلك يفضي إلى تكذيب النبي المتحدي بآيته
الصفحه ١٢٨ :
إذا التأم النبات علقت الحيوانات وجاءت بالحكم والآيات ، إلى غير ذلك من الجهالات.
ثم إذا تحدى النبي
الصفحه ١٣٥ : ؛ والثاني أنه لو سلم أنه نقص ، فالمعتمد في نفي النقائص دلالة
السمع. قلنا : أما الرسالة فإنها تثبت دون ذلك في
الصفحه ٣٦ : ، مستعينين بالله تعالى.
باب
القول في إثبات العلم بالصفات
مذهب أهل الحق أن
الباري سبحانه وتعالى حيّ
الصفحه ٣٧ :
وذهب ذاهبون من
نفاة الصفات إلى أن الباري ، تعالى عن قولهم ، حيّ ، عالم ، قادر ، لا لعلل ولا
لنفسه
الصفحه ١١٧ : تقديم إيلام. فإن قالوا : لو
جاز التفضل بمثل العوض ، لجاز التفضل بمثل الثواب. قلنا : هذا ما نعتقده ، ونرد
الصفحه ١٣٣ : اضطرار ؛ والذي يكشف الحق في ذلك ، أن
الملك لو كان ظالما غاشما لا تؤمن بوادره ، فالفعل المفروض ممن هذه
الصفحه ٥٣ :
للعادة ، واقعا على حسب تحدي النبي صلىاللهعليهوسلم. ويستحيل أن يكون القديم معجزا ، إذ لا اختصاص للصفة
الصفحه ١٠٤ : به على النبيين ، وقالوا : (لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا) [سورة الأنعام :
١٤٨] الآية ، ولم يكن من
الصفحه ١١٦ :
التكليف أن يعتقد
المكلف لزوم ما ألزم ، وفي وجوب الاعتقاد عليه وإلزامه العقاب ، لو لم يعتقد لزوم
ما
الصفحه ١٣٧ : ، على حسب تعلق العلم به ادعاء استحالة تأباها العقول. ويعتضد ما ذكرناه
بأن العالم بالشيء ، لو لم يتكلف
الصفحه ١٥٧ : بالانتقام ، والتشفي ،
وتعرضه للمضار لو كظم غيظه ، فلأن يحسن العفو من الرب تعالى ، المتنزه عن الحاجة
المنعوت
الصفحه ٥٠ : على من يزعم أنه تعالى متكلم لنفسه ، كما أنه عندكم حيّ ،
عالم ، قادر لنفسه ، ويلزمون ذلك في كونه تعالى
الصفحه ٦٦ : ، الحيّ» : لا خفاء بمعانيها.
«القيّوم»
، معناه : مدبر الخلائق في الحال والمآل
، وهي من صفات الأفعال
الصفحه ٧١ : أن
المدرك هو الحي الذي لا آفة به.
وكل ما دل على
إثبات الأعراض فهو دال على إثبات الإدراكات فإنا