البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
٧٣/٣١ الصفحه ١٣٠ : يمتنع وقوع شيء لتقبيح عقل لما مهدناه فيما سبق. وليس في وقوع
الكرامة ما يقدح في المعجزة ؛ فإن المعجزة لا
الصفحه ١٤٣ : الأنبياء
عنها إجماعا.
ولا يشهد لذلك
العقل ، وإنما يشهد العقل لوجوب العصمة عما يناقض مدلول المعجزة. وأما
الصفحه ١٤٥ :
لقضية العقل ، فهو مردود قطعا بأن الشرع لا يخالف العقل ، ولا يتصور في هذا القسم
ثبوت سمع قاطع ، ولا خفا
الصفحه ١٤٩ :
فأما جواز الإعادة
فالعقل يدل عليه ، ويدل عليه السمع أيضا ، كما ذكرنا في صدر السمعيات. وكل حادث
عدم
الصفحه ١٥١ :
مخلوقتان ، إذ لا يحيل العقل خلقهما ، وقد شهدت بذلك آي من كتاب الله تعالى ، منها
قوله تعالى : (وَجَنَّةٍ
الصفحه ١٦٦ : . قلنا قد كلفنا في الشرع أن نسند
العقود إلى الأدلة العقلية ، والإجماع وإن قدر مؤديا إلى العلم بمسلك
الصفحه ٣ : الإقناع والبرهان.
ومن هذه المذاهب
التي انتشرت آنذاك المعتزلة الذين مجدوا العقل ، والشيعة الذين ينتظرون
الصفحه ٥ : ؛ رأينا أن نسلك مسلكا يشتمل
على الأدلة القطعية ، والقضايا العقلية ، متعلّيا عن رتب المعتقدات ، منحطا عن
الصفحه ١٤ : تقدير استمرار الوجود الأزلي فيه ، وهذا معلوم بطلانه
ببديهة العقل. فلو قدّر في وقت مفروض عدم جائز ، مع
الصفحه ١٩ :
بالثاني في قضية عقلية ، ولو افتقر كل موجود إلى وقت ، وقدرت الأوقات موجودة ،
لافتقرت إلى أوقات ، وذلك يجر
الصفحه ٢٧ : واقع؟ قلنا : لو
قدرنا انفراد أحدهما لما امتنع في قضية العقل إرادته تحريك الجسم في الوقت المفروض
، ولو
الصفحه ٣٣ : الوقت مع اقتداره عليه وعلمه به ، ووضح ذلك يداني مدارك الضرورات.
ثم العقل يقضي
باستواء الإرادة الموقعة
الصفحه ٣٤ : ، فإنا بعد في إثبات العلم بأحكامها.
فصل
الباري تعالى سميع
بصير عند أهل العقل ، واختلفت مذاهب أهل
الصفحه ٣٥ : لا تدل على صدق الأنبياء لأعيانها دلالة الأدلة العقلية ، وإنما تدل من
حيث تنزّل منزلة التصديق بالقول
الصفحه ٤٠ :
الثانية أن نقول : قد ثبت
أن كون العالم عالما شاهدا معلل بالعلم ، والعلة العقلية مع معلولها يتلازمان ،
ولا