البحث في أعلام النبوّة
٨٥/١٦ الصفحه ٢٣٠ : : ـ A (٣)
وعاه : دعاه B (٤)
ـ آمن : آمرA (٥)
ـ التى : والتى A (٦)
ـ لضلالته : ضلالته A ، ضلالةC (٧)
ـ ندع : نبتدع
الصفحه ٢٣٤ : نكشف عن البرهان ، فيه ليعلم (٥) الملحدون أنّ الأمر (٦) كما دعا إليه (ص)
العرب حين قالوا : «لو نشا
الصفحه ٣١٥ : تختلى (٦) تلك. وحضر الطّعام وقدّمت المائدة ، فوضعت تلك الحشيشة على
طرف المائدة وقعدنا معه. ودعا بغلام له
الصفحه ٥٠ :
فيها المحدّث ويغلط ؛ مثل الحديث الّذي احتجّ به الملحد
وعابه وطعن على النّبيّ (ص) ، قوله : «رايت
الصفحه ١٧٢ :
وأمروهم بالاقتداء بما فيها وكلّ نبىّ دلّ على النّبي الّذي يجيء بعده ، وشهد بصدق
من تقدّمه ، وأمروا أممهم
الصفحه ٤٤ :
بصحّة (١) ما قلنا ؛ كما
روى أنّ رسول الله (ص) (٢) (١١) نظر إلى رجل ساجد فى المسجد ، حتى فرغ النبي
الصفحه ١٠٦ : (٦) لخطئه فى أمر (٧) أوريا (٨). ويقال للمرأة
قارورة إذا (٩) كنى عنها ، كما
روى عن النبي (ص) أنّه قال فى بعض
الصفحه ٣٢٣ : ، ١٢٣ ، ١٢٤ ، ١٢٥ ، ١٥٧ ، ٢٨٨
ن
ناحوم النبي ١٠٢
ناجية بن جندب
٢١٤
نبوخذنصر ١٠١
نسطولس ٢٧٧
الصفحه ٣٥ : الْأَلْبابِ). وأمر النّبيّ (٨) أن يدعو (٩) اليهود الى النّظر ، فقال : (تَعالَوْا إِلى
كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا
الصفحه ٨٣ : . فلما انتهى خبرهم إلى النبي (ص) رفع يديه إلى السّماء ، وقال :
«اللهمّ إنّى أبرأ (٥) إليك ممّا صنع
خالد
الصفحه ١٠٢ : ، وبالرأس الشيخ البهى الوجه وبالذّنب ، النبي
الّذي يعلّم الزور.
(١١) وفى كتاب حيقوق : إنما أضرب الامثال
الصفحه ١٩٣ : . ومنها أسباب يقال لها دلالات (٣) ، ولا يقال لها معجزات ؛ لأنّها أسباب لا يأتى بها النّبيّ بنفسه ، بل تكون
الصفحه ١٩٥ : . والنّبيّ الّذي قام فى بنى إسماعيل (٥) ، هو محمّد (ص). وفى التّوراة أيضا : جاء الله من سيناء وأشرق (٦) من
الصفحه ٢٠١ : الضّمار
وعاش أهل المسجد
أودى ضمار وكان
يعبد مرّة
قبل الكتاب إلى
النّبيّ محمّد
الصفحه ٢٠٨ : إلى باذان فأخبراه بذلك. فقال باذان ننتظر به ، فان صح ما قال فهو
نبىّ ، وإن يك (٤) غير ذلك رأينا
رأينا