البحث في أعلام النبوّة
٨٥/١ الصفحه ٣١٩ :
اخنوخ : ٢٧٨
ادريس النبي :
٢٧٩
ادريس بن ادريس
بن عبد الله بن حسن بن حسن بن على (ع) : ٢٦٧
اربد بن
الصفحه ٢٧٨ : ء فى
أزمنتهم ، وتظهر حجج الله على خلقه (٥) على ألسنتهم. كما قد روى أن أصل النّجوم من إدريس النبىّ
الصفحه ٢٨٠ : . فعلم النّجوم أصله (١) من إدريس (ع) ، وهرمس هو إدريس وهو نبى وهو من أئمّتنا لا من أئمّة الملحدين
وكان
الصفحه ٢٠٥ :
نبى ببرهان فمن
ذا يكاتمه (١١)
وهى قصيدة له. وقيل فى ذلك شعر (١٢) كثير من ذلك قول ابى بكر
الصفحه ٢٦٧ : عبدة
الأصنام من العرب. ثم بلاد الشّام والأردن إلى طنجة وفرنجة وتاهرت الأقصى التى
ملكها إدريس بن إدريس
الصفحه ٢٧٩ : بهذه الاسماء كما ذكرنا من (٧) شأن إدريس أنّه أوّل من علم الناس علم النّجوم وأنه هرمس المعروف عند
الصفحه ٢٩٤ : ذكرنا من
(١٣) شأن إدريس وغيرهم. وإنّما نظر الملحد فى أصولهم وتعلّم
منها وجهل فضلهم ومراتبهم وحطّهم (١٤
الصفحه ٢١٧ : حتى قتله. ومرّ عليه
الأسود بن عبد يغوث فأومى إلى بطنه ودعا عليه ، فسقى ومات. ومرّ عليه الأسود بن
الصفحه ٢٣٨ : من الأمور الجليلة التى لا يقوم الدّين
والدّنيا وسياسة العالم الّا بها مثل : الدّعاء إلى توحيد الله
الصفحه ١٢٥ : لأبطل التّوراة ؛ فقد كان نابذ اليهود (١٠) ونابذوه ، ولا يرجو أن يتّبعوه؟ فما الّذي دعاه إلى أن يشهد
الصفحه ١٦٠ : بدعهم هو من موزنوش تلميذ بثاغورس الّذي دخل مملكة
الفرس ، وأخذ عنه وارطوس هذا القول ودعا إليه المجوس
الصفحه ٢١٢ : يزيدون (١٤) رجلا أو ينقصون (١٥). ثم دعا بالطّعام
فتناول جذبة (١٦) من اللّحم فشقّها
ثم ألقاها فى
الصفحه ٢١٥ : (٨)؟» فلعنهم ودعا عليهم ، ثم نزل فوضع يده تحت الوشل ، ثم مسحه بيده ، فانخرق
الماء حتى سمعوا له حسّا شديدا
الصفحه ٢١٨ :
فى أخمصها فقتلته. ومرّ عليه الحارث (١) بن الطّلاطلة ، فأومى إليه ودعا عليه ، فجعل يتقيّأ قيحا حتّى
الصفحه ٢٢٩ : تأليف الخرافات بلا بيان ولا برهان الا دعاوى أنّ ذلك حجة ، وهذا
باب إذا دعا إليه الخصم سلّمناه وتركناه