الفصل الثالث
[الفرق بين المعجزات والدلائل]
(١) قال (٢) الملحد فى باب المعجزات قولا كثيرا ، وجعله سؤالا وجوابا ، وضعّف فيه حجج من ادّعى المعجزات للانبياء (٣) (ع) واحتجّ بكلام واه (٤) ؛ نتركه (٥) ، ونختصر (٦) النّكت التى ادّعاها ، ونذكر بعض دلائل محمّد (ص) ومعجزاته التى ليس فى وسع البشر أن يأتوا بمثلها إلّا بتأييد من الله عزوجل ؛ وهى على وجوه كثيرة ، فنذكر من كلّ وجه شيئا بالاختصار (٧) دون ذكر الجميع ؛ لأنّنا (٨) إن (٩) ذكرناها (١٠) بأسرها ، ذهب الكتاب بقنّها (١١) ، وطال القول بها ؛ لأنّها كثيرة جدا. وقد اتّفقت عليها الأمّة ، وشاهدها المؤمن والكافر ، وأخذها الخلف عن السّلف. وليس قول الملحد بحجّة حين زعم أن أعلام محمّد (ص) نقلها واحد واثنان وثلاثة ، ويجوز عليهم التّواطؤ (١٢) ؛ لأنّ أكثرها ما قد شاهدها عدد كثير من المسلمين والكافرين ولا يجوز عليهم (١٣) التّواطؤ ؛ و
__________________
(١) ـ فصل : ـ BC (٢) ـ قال : ـ B (٣) ـ للانبياء : الأنبياءC (٤) واه : واهى ABC (٥) نتركه : نترك القول به AB ، ترك القول به C ـ C (٦) نختصر : تختصرB ، يختص C (٧) ـ بالاختصار : من الاختصارABC (٨) لاننا : لان ABC (٩) لان : ـ C (١٠) ذكرناها : تذكر ناهاA (١١) ـ بقنها : بفنهاA (١٢) ـ التواطؤ : التواطى ABC (١٣) ـ عليهم : عليهاC
