وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا ، كذلك علمني رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد أصابتني السّنة. قال : أتاك الغوث ، الحقني على الماء. قال : فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه ، فقال : ذاك قبره ، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له.
١٨٥٨ ـ حنطب بن الحارث (١) : بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزوميّ ، أبو عبد الله ـ قال أبو عمر : أسلم يوم الفتح.
روى الباورديّ وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه عن جده : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «أبو بكر وعمر من الدّين بمنزلة السّمع والبصر» (٢) قال أبو عمر : ليس له غيره.
قلت : لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد الله بن حنطب إن شاء الله تعالى.
١٨٥٩ ـ حنظلة بن ثعلبة بن سيار : يأتي في ابن سيار قريبا.
١٨٦٠ ـ حنظلة بن حذيم : بن حنيفة التميمي (٣) ويقال الأسديّ أسد خزيمة. ويقال له المالكي. ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة. وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جدّه حنيفة.
له ولأبيه ولجده صحبة. وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه.
وقد حكى البخاريّ ذلك عن بعض الرواة. قال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا الذيّال بن عبيد ، سمعت جدّي حنظلة بن حذيم ، حدّثني أبي أنّ جدي حنيفة قال لحذيم : اجمع لي بنيّ ، فأوصاهم إنّ ليتيمي الّذي في حجري مائة من الإبل. فقال حذيم : يا أبت ، إني سمعت بنيك يقولون : إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا ، فإذا مات رجعنا ، فارتفعوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة ـ وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم ـ فقصّ حنيفة على النبي صلىاللهعليهوسلم قصته. قال : فغضب النبي صلىاللهعليهوسلم
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤١ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٣٩٧ التاريخ الكبير ٣ / ١٢٨ ، العقد الثمين ٤ / ٢٤٩ ، أسد الغابة ت [١٢٧٥].
(٢) أخرجه المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ١ / ٨٩ وعزاه إلى مسند أبي يعلى.
(٣) أسد الغابة ت [١٢٧٩] ، الاستيعاب ت [٥٦٨] تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٤١ ، الجرح والتعديل ٣ / ١٠٦٢ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٧ ، الوافي بالوفيات ١٣ / ٢٠٩ ، دائرة الأعلمي ١٧ ، ٧٢ ، ٧٣ ، جامع التحصيل ٢٠٣.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
