قال عليّ بن المدينيّ : سألت شيخا من بني غفار ، فقلت له : هل يعرف فيكم حميل بن بصرة ، قلته بفتح الجيم ، فقال : صحّفت يا شيخ ، والله إنما هو حميل ، بالتصغير والمهملة ، وهو جدّ هذا الغلام ، وأشار إلى غلام معه.
وقال مصعب الزّبيريّ لحميل وبصرة وجدّه أبي بصرة صحبة.
وقال ابن السّكن : شهد جدّه أبو بصرة خيبر مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وحميل يكنى أبا بصرة أيضا.
١٨٥٥ ـ حميلة بن عامر : بن أنيف الأشجعيّ.
ذكره ابن الكلبيّ وقال : إنه كان صاحب حلف رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الأحزاب.
قلت : وهو عمّ نعيم بن مسعود الغفاريّ الصحابي المشهور. قال الرشاطيّ : لم يذكر حميلة أبو عمر ، ولا ابن فتحون في الصحابة ، يعني وهو على شرطهما.
قلت : اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة ، واختلف في ثاني حروفه ، فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة ، وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك.
الحاء بعدها النون
١٨٥٦ ز ـ حنبل بن كعب : يأتي في هنبل في حرف الهاء.
١٨٥٧ ـ حنش (١) : بفتحتين ثم شين معجمة ـ ابن عقيل ، بفتح أوله ، أحد بني نعيلة (٢) بن مليل أخي غفار ـ له حديث طويل ، وفيه أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو ، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم ، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة ، قال : خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق : قفوا ، فوقفنا. فقال : أفيكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ فقال له عمر : أتعقل ما تقول؟قال : نعم. قال : مات. فاسترجع فقال : من ولى بعده؟ قال : أبو بكر. قال : أهو فيكم؟ قال : مات فاسترجع. قال : من ولى بعده؟ قال : عمر. قال أهو فيكم؟ قال : هو الّذي يخاطبك. قال : الغوث الغوث. قال : فمن أنت؟ قال : أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة ـ بنون ومعجمة مصغرا ـ ابن مليل لقيني رسول الله صلىاللهعليهوسلم على ردهة بني جعال ، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت ، فسقاني فضلة سويق ، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت ، ثم يمّمت رأس الأبيض ، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم ، وأصوم شهر رمضان ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (١٢٧٣).
(٢) في أ : ثعلبة.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
