ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه بلفظ أنه أتى النبي صلىاللهعليهوسلم بأسير كان عنده من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم كانوا أسروه وهم مشركون فأسلموا. وأسلم جزء فقال : «ادخل على عائشة تعطيك بردين».
رواه ابن مندة من حديث جزء ، فذكره ، قال : فكسا جزءا بردين [وأسلم].
[الجيم بعدها السين]
١١٥٥ ـ جسر بن وهب بن سلمة الأزديّ (١) ـ ذكره الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف ، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة ، حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر ، حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال : سمعت نبي الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة». هذا إسناد مجهول. وقال ابن ماكولا : هو بكسر الجيم [١١٨].
[الجيم بعدها الشين]
١١٥٦ ـ جشيب ـ بعد الجيم شين (٢) معجمة ثم تحتانية ثم موحدة (٣) ـ روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبيّصلىاللهعليهوسلم. قال : «من تسمّى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة».
قال ابن مندة : إن كان جشيب هذا هو الّذي روى عنه سعيد بن سويد : فهو تابعيّ قديم من أصحاب أبي الدّرداء.
[الجيم بعدها العين]
١١٥٧ ـ جعال بن زياد يأتي في جعيل.
١١٥٨ ـ جعال بن سراقة الضمريّ (٤) ، أو الغفاريّ أو الثعلبيّ ، ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه ، قال : قلت لرسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو متوجّه إلى أحد : إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال : «أو ليس الدّهر كلّه غدا».
قال أبو موسى : قد ذكروا جعيل بن سراقة ، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٨٣ ، أسد الغابة ت (٧٤٤).
(٢) في أجشيب بفتح الجيم وشين.
(٣) أسد الغابة ت [٧٤٥].
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٨٤ ، التحفة اللطيفة ١ / ٤١٢ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٢٤٥ ، المصباح المضيء ١ / ١٧٦ ، أسد الغابة ت [٧٤٨]. الاستيعاب ت [٣٧١].
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ١ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3386_alasabah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
