٤٣٧ ز ـ أركون الرومي أدرك الجاهلية ، وأسلم على يدي خالد في عهد أبي بكر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان بن يحيى بن أركون.
٤٣٨ ـ أرمى (١) ، ويقال أرهى ، ويقال أريحا ـ بن أصحمة بن أبحر ولد النجاشيّ.
قال أبو موسى : ذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل ـ يعني شيخه التيمي ـ في المغازي ـ أنه في السنة السابعة كتب النبي صلىاللهعليهوسلم إلى الملوك ، وبعث إليهم الرسل ... فذكر القصة. قال : وبعث إلى النجاشي عمرو بن أميّة ، قال : فكتب إليه النجاشي الجواب بالإيمان ، وفي كتابه : إني بعثت إليك ابني أرمى بن أصحمة ، فإنّي لا أملك إلا نفسي ، وإن شئت يا رسول الله أتيتك.
قال : فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر ، فغرقوا كلهم. هكذا ذكرها أبو موسى عن شيخه بلا إسناد.
وقد ذكرها ابن إسحاق في المغازي مطوّلة. وذكرها من طريقه الطّبريّ في «تاريخه» ، والثّعلبيّ في «تفسيره» ، وذكرها البيهقيّ في «الدلائل» من طريق ابن إسحاق ، لكن سماه أريحا والله أعلم.
٤٣٩ ـ أزاد (٢) مرد بن هرمز الفارسيّ. ذكره ابن مندة ، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير ، عن أزادمرد بن هرمز ـ وكان قد أدرك الإسلام ، وكان من أساورة كسرى ، قال : بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن ، فأبطأ علينا الإذن ، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.
وفي آخرها قال : فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فلم يزل والله يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة : غريب.
قلت : عكرمة فيه ضعف.
وقد روى ابن مندة ، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٧٣.
(٢) أسد الغابة ت ٧٤.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ١ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3386_alasabah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
