البحث في الإصابة في تمييز الصحابة
١٢٨/١ الصفحه ١٢ : كثير من الآيات التي في
هذه السّورة التي خاطبوا بها قومهم.
ومنها قولهم فيها
: (وَأَنَّا لَمَّا
الصفحه ١١ : الآية. ومع ذلك هو مدلول لفظها ، فلا يخرج
عنه إلّا بدليل.
ومنها قوله تعالى
في سورة الأحقاف : (فَلَمَّا
الصفحه ٣٥١ : . قال : ويقال نزلت فيه هذه الآية : (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
الصفحه ١٣ : : (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (٣) ، ونحو ذلك من الآيات أيضا قوله تعالى : (إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ
الصفحه ٣٥ : ) (٢).
وهي ستّ عشرة آية
نزلت في حادث من أروع الحوادث هو اتّهام أمّ المؤمنين سيدتنا الجليلة السيدة أم
المؤمنين
الصفحه ١٦٣ : ، لأنهم المخاطبون
بالآية السابقة.
فإن قيل : التقييد
بالإنفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك ، وكذلك
الصفحه ٤٠٨ :
تميم الداريّ في
هذه الآية : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ
الصفحه ٤٨٨ : ، وهي : (أَمْ حَسِبَ
الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ...) [الجاثية : ٢١]
الآية. رواه البغوي في
الصفحه ٧٠٠ :
محمّد : نزلت هذه الآية : (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً) [النساء : ٩٢] في
الصفحه ١٠ :
يَسْجُدُونَ) (٤). أي أن شأنهم وحياتهم التي فطروا عليهما هي الخضوع
والعبادة والله أعلم وهل هم صحابة أم لا
الصفحه ٢٥ : واحد منهم عن العدالة
بما وقع بينهم ، لأنهم مجتهدون.
وقوله : (إن خضت
فيه) أي إن قدّر أنّك خضت فيه
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوسلم خطّا مربعا ، وخطّ وسطه خطّا ، وخطّ خطوطا إلى جنب الخطّ ـ
أي الّذي في الوسط ـ وخط خطّا خارجا فقال
الصفحه ٤٤ : تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ
تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً) (٢) أي هداية
الصفحه ٤٧ : في
محكم كتابه بالتّثبّت والتّحرّي ، وحذّر من الطّيش والتّسرّع فقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤٩ :
«إنّي أحبّ أن
أسمعه من غيري» فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية (فَكَيْفَ إِذا