البحث في الإصابة في تمييز الصحابة
٥١٤/٦١ الصفحه ٦٩ : يحدّث النّاس بما سمعه من رسول اللهصلىاللهعليهوسلم خروجا من إثم كتمان العلم ، وقد ألجأه ذلك إلى أن
الصفحه ٧٨ : ـ وتنقل في الأقطار
فرحل إلى الشام وخراسان والعراق ومصر والجزيرة.
وتولى قضاء وسمرقند مدة ، ثم عاد إلى
الصفحه ٩٤ :
الدين بن القطان
الّذي كان له بوالده اختصاص لكنه لم ينصح له في تحفيظه الكتب وإرشاده إلى المشايخ
الصفحه ٩٦ : الفرج الأصبهاني وغيره.
ويبدو من خلال
الاستقراء أن فتورا حصل في نشاطه الثقافي استمر إلى أول سنة تسعين
الصفحه ٩٩ : سنة ٨١٥ ه
وكانت العقيقة في منزل أنس ، ولم تشعر بذلك إلى قبل انفصال الولد عن الرضاع ، فلما
علمت أنس
الصفحه ١٠٢ : أكبر المحدثين الأفذاذ وقد حبب إلى ابن حجر الحديث وأقبل عليه بكليته وطلبه من
سنة ثلاث وتسعين ولكنه لم
الصفحه ١١١ : ، ديوان ابن حجر.
١٣١ ـ هداية
الرّواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة.
١٣٢ ـ هدي السّاري
لمقدمة فتح الباري
الصفحه ١٢٥ :
ابن سعد ...» ولم يذكر الرواية. وجاء في نهاية ترجمة ما نصه «ينبغي أن يحوّل إلى
القسم الرابع».
ترتيب
الصفحه ١٢٦ : .
وأعطى المبرر
الّذي دعاه إلى إفرادهم عن أهل القسم الأول بقوله : «لكن أحاديث هؤلاء عنه ـ أي عن
النبي
الصفحه ١٢٨ : النور الجني ، وأبو الحسن الراعي ،
ومكلبة الخوارزمي ، وغيرهم.
١٠ ـ وأشار ابن
حجر في القسم الرابع إلى
الصفحه ١٣٣ : أيضا ، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعاد
ترجمتها في القسم الرابع ، وهذا واحد من الأسباب التي أفضت إلى
الصفحه ١٦٢ : ) [آل عمران : ١١٠].
وقوله : (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) [البقرة : ١٤٣].وقوله
: (لَقَدْ
الصفحه ١٧١ : ، فكيف يعيش إلى خلافة
عثمان من قتل في خلافة أبي بكر؟ بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية
شاذة
الصفحه ٢٠١ :
٨٤
ـ أزيهر (١)
: مولى سهيل بن
عمرو. له صحبة ، وأرسله (٢) مولاه سهيل إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠٨ : عبد العزيز ، عن خبيب ، عن عبد الرحمن ، قال : خرج أسعد بن زرارة ،
وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران