البحث في الإصابة في تمييز الصحابة
١٠٥/٤٦ الصفحه ١٠٢ : الشيوخ الذين أجازوا عموما فقد ترجم في «المجمع المؤسس» لأكثر من ستمائة
شيخ ، وذكر بعضهم أن عدد شيوخه بلغ
الصفحه ١١٢ :
منتصف شهر ذي
الحجة من سنة ٨٥٢ ه أشيع أن شيخ الإسلام قد توعك فأنشأ يقول :
(من المجتث
الصفحه ١١٤ :
إذ كلّ شخص من
الأمثال في لجج
يا شيخ الإسلام
يا مولى لقد خضعت
غلب الرّجال
الصفحه ١١٥ : سئمت العيش
من بعد الّذي
قد خلّف الأفكار
منّا حائرة
هو شيخ الإسلام
المعظّم
الصفحه ١١٦ :
لهفي على شيخي
الّذي سعدت به
صحب وأوجه
ناظريه ناضرة
لهفي على
التّقصير منّي
الصفحه ١١٩ : في فئة
هم النّجوم ووجه
الشيخ بالقمر
وهم طباق وهم
يهدى السّبيل بهم
الصفحه ١٢١ :
زفرات قلبي كلّ
وقت ثابره
أسفي على شيخ
العلوم ومن غدت
أفكار كلّ الخلق
فيه
الصفحه ١٣٠ : التعريف
مبني على الأصح المختار عند المحققين كالبخاري وشيخه أحمد بن حنبل ومن تبعهما
ووراء ذلك أقوال أخرى
الصفحه ١٤٠ : الضّبي ، أو في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة أو في
تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي
الصفحه ١٥٣ :
مقدمة
[قال شيخنا الإمام
شيخ الإسلام ، ملك العلماء الأعلام ، حافظ العصر وممليه ، وحامل لوا
الصفحه ١٥٨ : على أنه صلىاللهعليهوسلم لم يكن مرسلا إلى الملائكة ، ونوزع في هذا النقل ، بل رجح
الشيخ تقي الدين
الصفحه ١٥٩ : خلافة أبي بكر.
وهذا التعريف
مبنيّ على الأصح المختار عند المحققين ، كالبخاري ، وشيخه أحمد ابن حنبل
الصفحه ١٦٤ :
جماعة من الفضلاء.
وقال الشيخ صلاح الدين العلائي : هو قول غريب يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة
الصفحه ١٧٣ : ، لكن مداره على عبد الله
بن مسلم بن هرمز ، وهو ضعيف ، وشيخه مجهول. وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم : فقيل
الصفحه ١٧٥ : .
وروى أبو الشّيخ
وغيره في «التّفسير» عن سعيد بن جبير في هذه الآية ، قال : قال الذين آمنوا من
أصحاب