سمع : زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبا هريرة ، وابن عبّاس ، وزيد بن أرقم ، وطائفة.
وعنه : ابنه عبد الله ، والزّهري ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأبو الزّبير المكّي ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد اللّيثي ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وسليمان التّيمي ، وسليمان بن موسى الدمشقيّ ، وعبد الملك بن ميسرة ، وقيس بن سعد ، وعكرمة بن عمّار ، وخلق كثير.
قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثل طاوس. وروى عطاء ، عن ابن عبّاس قال : إنّي لأظنّ طاوسا من أهل الجنّة. وقال قيس بن سعد : كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة (١). وروى ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، قال مجاهد لطاوس : رأيتك يا أبا عبد الرحمن تصلّي في الكعبة والنّبيّ صلىاللهعليهوسلم على بابها يقول لك : «اكشف قناعك وبيّن قراءتك» ، قال : اسكت لا يسمع هذا منك أحد ، ثمّ خيّل إليّ أنّه انبسط في الكلام ، يعني فرحا بالمنام (٢). روى هشام بن حجير ، عن طاوس قال : لا يتمّ نسك الشّابّ حتى يتزوّج (٣). وقال عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إنّ الأسد حبس ليلة النّاس في طريق الحجّ ، فدق النّاس بعضهم بعضا ، فلما كان السّحر ذهب عنهم ، فنزلوا وناموا (٤) وقام طاوس يصلّي ، فقال له رجل ألا تنام؟ قال : وهل ينام أحد السّحر! (٥).
قال عبد الرزاق : وسمعت النّعمان بن الزّبير الصّنعانيّ يحدّث أنّ أمير اليمن بعث إلى طاوس بخمسمائة دينار ، فلم يقبلها (٦). وقال سفيان بن عيينة : قال عمر بن عبد العزيز لطاوس : ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين ، يعني سليمان بن عبد الملك ، قال : ما لي إليه من حاجة (٦) ، فكأنّه عجب من
__________________
(١) الطبقات الكبرى ٥ / ٥٤١.
(٢) حلية الأولياء ٤ / ٥.
(٣) حلية الأولياء ٤ / ٦.
(٤) في الأصل «قاموا» وما أثبتناه يتّفق مع السياق.
(٥) حلية الأولياء ٤ / ٦ ، صفة الصفوة ٢ / ٢٨٥.
(٦) انظر : حلية الأولياء ٤ / ٣ ، صفة الصفوة ٢ / ٢٨٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3337_tarikh-alislam-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
