البحث في إعراب القرآن
٢٣/١ الصفحه ١١٩ : )
(١)
(وَالسَّماءِ) خفض بواو القسم (ذاتِ الْبُرُوجِ) نعت للسماء ، واختلف النحويون في جواب القسم فمنهم من قال
: هو
الصفحه ٤ : القسم. وإن جمعت نون قلت :
نونات على أنه حرف هجاء ، فإن جمعته على أنه اسم للحوت قلت في الجمع الكثير
الصفحه ١٠١ : واو قسم (إِذا عَسْعَسَ) قال الفرّاء : أجمع المفسرون على أنه إذا أقبل ، وهذا غلط.
روى مجاهد عن ابن عباس
الصفحه ١١٧ :
بِالشَّفَقِ)
(١٦)
الباء هي الأصل في
القسم ، وتبدل منها الواو.
(وَاللَّيْلِ وَما
وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ
الصفحه ١٢٣ : )
(١)
(وَالسَّماءِ) خفض بواو القسم. (وَالطَّارِقِ) عطف عليها من قولهم طرق طروقا إذا أتى ليلا.
(وَما أَدْراكَ مَا
الصفحه ١٤٩ : (١)
(وَالنَّهارِ
إِذا تَجَلَّى)
(٢)
خفض على العطف
وليست بواو قسم.
(وَما خَلَقَ
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى)
(٣)
(ما
الصفحه ٣ : : شبّهت بنون الجميع ، وقال أبو
حاتم : حذفت منها واو القسم فانتصبت بإضمار فعل ، كما تقول : الله لقد كان كذا
الصفحه ٢٤ : وقد أجمع
النحويون أنه لا تزاد «لا» و «ما» في أول الكلام فكان الكلام في هذا أشدّ ، وجواب
القسم
الصفحه ٣٨ : ، ولم يقل عزوجل قوموا ، «نصفه» منصوب على إضمار فعل أي قسم نصفه ، (أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً) ضمّت
الصفحه ٤٨ : المشرك لأصحابه
المشركين أنا أكفيكم أمر خزنة النار (وَالْقَمَرِ) قسم أي وربّ القمر.
(وَاللَّيْلِ إِذْ
الصفحه ٥١ :
الْقِيامَةِ)
(١)
كذا يقرأ أكثر
القراء ، وعن الحسن والأعرج «لأقسم بيوم القيامة» (١) على أنها لام قسم لا ألف
الصفحه ٧١ : كان التقدير
: وربّ المرسلات فالمعنى واحد والقسم بالله جلّ وعزّ ، وإذا زدنا هذا شرحا قلنا قد
ذكرنا ما
الصفحه ٧٣ :
(إِنَّما تُوعَدُونَ
لَواقِعٌ)
(٧)
أي من البعث
والحساب والمجازاة. وهذا جواب القسم و «ما» هاهنا
الصفحه ٨٨ : )
(١)
(وَالنَّازِعاتِ) خفض بواو القسم ، وقيل التقدير وربّ النازعات ، وروى شعبة
عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد
الصفحه ٨٩ :
فقد تركتك ذا
مال وذا نشب (٢)
فأما جواب القسم
ففيه أربعة أقوال أصحها وأحسنها أنه محذوف دلّ