البحث في تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]
١٤٨/١٦ الصفحه ٣٢٩ : والله لا
عذر لنا دون أن تقتلوا قاتله ، أو تُقتلوا في طلب ذلك ، فعسى ربّنا أن يرضى عنّا
عند ذلك.
أيّها
الصفحه ٣٦٧ :
الحسين عليه
السلام أن لا يجيبه إلى شيء من ذلك ، وأن يتبرّأ منه ـ كما فعل هو ـ فاسـتشار ابـن
عبّـاس
الصفحه ٣٦٨ :
الغائب ، واستعدّوا وتأهّبوا ..
وقام أصحابه
فتكلّموا بنحوٍ من كلامه ، وكان أوّل من أجاب المختار إلى ذلك
الصفحه ٣٨٣ :
ابن مطيع وأصحابه
ذلك أشار عليه شبث أن يأخذ لنفسه أماناً ، فكره ذلك ، فأشار عليه أن يخرج خفية إلى
الصفحه ١٣ : جليلاً عن ابن عبّـاس يتضمّن هذا النصّ في
عشر خصائص ممّا امتاز به عليّ على من سواه.
وذلك الحديث
الجليل
الصفحه ١٨ : : أنا
أبايعك ، وأنا يومئذٍ أصغر القوم ، عظيم البطن ، فبايعني على ذلك ... (قال :) وذلك
الطعام أنا صنعته
الصفحه ٦٣ :
، ثمّ أرسل إلى العبّاس بمثل ذلك ، ثمّ قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما أنا
سددت أبوابكم وفتحت باب عليّ
الصفحه ٧٧ :
٥ ـ تمنّي عمر
وسعد لأن تكون لهما هذه المنزلة.
روى ذلك عن عمر :
الحاكم النيسابوري ، وأبو بكر
الصفحه ٨١ :
الصالحات
في روضات الجنّات لهم ما يشاؤون عند ربّهم ذلك هو الفضل الكبير * ذلك الذي يبشرُ
الله عباده
الصفحه ٨٥ : ، دلّ ذلك على
أنّها تناولت المودّة تناولاً أوّلياً ، كأنّ سائر الحسنات لها توابع» (٣). انتهى.
أقول
الصفحه ٨٦ : عليه السلام في مجلس المأمون ـ في حديث ـ : «فلمّا أوجب الله
تعالى ذلك ثَقُل لِثقَلِ وجوب الطّاعة ، فأخذ
الصفحه ٨٧ : والحسين ، وإذا ثبت ذلك وجب على
كلّ الأُمّة مثله ؛ لقوله : (واتّبعوه لعلّكم
تهتدون) (١) ؛ ولقوله تعالى
الصفحه ٩٤ : الله عزّ وجلّ في
هذه الآية : (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات
الجنّات لهم ما يشاؤون عند ربّهم ذلك
الصفحه ٩٩ :
ونظير ذلك قال
صاحب الشرح
الكبير (١).
وقال في المغني في فصل التوبة من الكتاب المزبور : «وقد ذكر
الصفحه ١٠٢ :
وجهة التعديل ليس ذلك الأصل المتقدّم وإنّما هو بيعة السقيفة.
ويلحظ في نهج
الذهبي الدمشقي الذي هو من