البحث في تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]
٣٣٩/٤٦ الصفحه ٤٣٢ : ، مطبوع محقّقاً في ٣ مجلّدات.
تمّ تحقيقه
اعتماداً على ١٤ نسخة مخطوطة لكتب الفقه المتعدّدة ، إضافة إلى
الصفحه ٢٩ :
صلّى الله عليه
[وآلـه] وسلّم : (وأنذر عشـيرتك الأقربين * واخفض جناحك
لمن اتّبعك من المؤمنين) ، قال
الصفحه ٣٠ :
عُد لنا بمثل الذي
كنت صنعت لنا بالأمس من الطعام والشراب ، فإنّ هذا الرجل قد بدرني إلى ما قد سمعت
الصفحه ٣٤ : بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فلاناً بسورة التوبة فبعث عليّاً
خلفه ، فأخذها منه ، وقال : لا
الصفحه ٥٠ :
وكانت من أهل
السوابق والحجى ، ولها المكانة من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، بسابقتها
الصفحه ٦٣ : الله عليه وآله وسلّم أخذ بيد عليّ فقال : إنّ موسى
سأل ربّه أن يطهّر مسجده بهارون ، وإنّي سألت ربّي أن
الصفحه ٧٥ : : «وافترق الناس فيه شيعاً ، فمنهم من نسبه إلى
التجسيم ومنهم من نسبه إلى الزندقة ، ومنهم من نسبه إلى النفاق
الصفحه ٩٣ : ألفاظ الآية يرشدنا إلى ما أشارت إليه الآيتان الأُخريان من كون
المودّة في القربى مصلحة عامّة للأُمّة
الصفحه ٩٦ :
الزهراء عليها
السلام قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ
الصفحه ١١١ : الجماعة غالب الناصبة المعادين لعترة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، واعتمادهم
في الرواية عليهم وأخذ أحكام
الصفحه ١٥٦ : إلى المصدر الذي أخذ منه هذه الترجمة ـ : محمّـد بن علي أبو الفتـح
الكراجكي ، شيخ الشيعة ، والكراجكي هو
الصفحه ١٧٢ :
بحث المحقّق
الحلّي ، وكان بحثه في القبلة ، فذهب المحقّق إلى استحباب التياسر لأهل العراق ، فاعترض
الصفحه ٣٣٢ : الحَرْبِ غَيْرِ سَـؤُومِ
أخِي ثِقَةٍ
يَنْوِي (٥) الإلهَ بِسَعْيِهِ
ضَـرُوبٍ
الصفحه ٣٣٤ :
إلى ابن زياد
بالبصرة بموت يزيد ، واختلاف الناس بالشام ، فجمع الناس وأخبرهم بموت يزيد ، وجعل
يذمّه
الصفحه ٣٥١ : خالد بن سعد
بن نفيل : أروني قاتل أخي ، فأروه إيّاه ، فحمل عليه فقنّعه بالسيف ، فاعتنقه
الآخر فخرّ إلى