البحث في تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]
٦٧/٤٦ الصفحه ٣٢٩ : بن
شـدّاد ، فقال :
أمّا بعد ..
فإنّ الله قد هداك
لأصوب القول ، وبدأت بأرشد الأُمور بدعائك إلى
الصفحه ٣٣٠ : رباط الخيل حتّى
تدعوا الناس وتستفزّوهم.
فقال خالد بن سعد
بن نفيل (٢) : أمّا أنا فوالله لو أعلم أنّه
الصفحه ٣٣١ : عُمارة
التميمي من بني سـعد.
فكتب إليه المثنّى
الجواب يقول :
أمّا بعد ..
فقد قرأت كتابك ، وأقرأته
الصفحه ٣٣٣ : (٣)
[الطويل]
وأمّا عبيد الله
بن زياد فإنّه كان عند موت يزيد والياً على البصرة ، وكان عمرو بن حريث والياً على
الصفحه ٣٣٤ : همدان وغيرهم (٢) حتّى دخلن المسجد الجامع صارخات باكيات معولات يندبن
الحسين عليه السلام ، ويقلن :
أما
الصفحه ٣٣٦ : إذا فرغ منها أن يسير إلى العراق (٤).
وأمّا سليمان بن
صرد وأصحابه فما زالوا يتجهّزون ويشترون السلاح
الصفحه ٣٣٩ : قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً ، لا يطلب ذهباً ولا فضّـة ، ولا
دنيا ولا لذّة ..
وأمّا تاجر الدنيا
فمكبّ
الصفحه ٣٤٣ : المدينة رجل حسن الهيئة اسمه المسيّب بن نجبة يستأذن عليك.
فقال له أبـوه :
أما تدري ـ يا بنيّ ـ من هذا
الصفحه ٣٤٤ : .
فقام (٢) سليمان بن صرد خطيباً في أصحابه ، فوعظهم وذكّرهم الدار
الآخرة ، ورغّبهم فيها ، ثمّ قال :
أمّا
الصفحه ٣٥٨ : آمن.
قال عمرو : أمّا
منّي فهو آمن ، وإن بلغ الأمير عبيد الله عنه شيء شهدت عنده ببراءته ، وشفعت له
الصفحه ٣٥٩ : يطلب منه أن يكتب إلى ابن زياد بإطلاقه.
فكتب يزيد إلى ابن
زياد :
أمّا بعد ..
فخلّ سبيل المختار
بن
الصفحه ٣٦١ : .
وكان (٢) يقول وهو في السجن : أما وربّ البحار ، والنخيل والأشجار ،
والمهامِه والقفار ، والملائكة الأبرار
الصفحه ٣٦٢ : الكوفة كتب إليهم المختار من
الحبس :
أمّا بعد ..
فإنّ الله أعظم
لكم الأجر ، وحطّ عنكم الوزر ، بمفارقة
الصفحه ٣٦٩ : هو.
أمّا بعد ..
فإنّي قد بعثت
إليكم وزيري ، وأميني الذي ارتضيته لنفسي ، وقد أمرته بقتال عدوّي
الصفحه ٣٧٧ :
: (إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها) (١) ، فقلت في نفسي :
أما والله إنّي لأرجو أن يزلزل الله بكم. ثمّ